فيليب جاينادا يكشف استخدامه الذكاء الاصطناعي في كتابة روايته الجديدة

دافع الكاتب الفرنسي فيليب جاينادا عن استخدامه المحدود لأدوات الذكاء الاصطناعي أثناء إعداد روايته التي حصلت على جائزة غونكور الأدبية لعام 2026، مشيراً إلى أن الاستعانة بهذه التقنية اقتصرت على ثلاث مناسبات فقط، دون أن تؤثر على كتابة النص الأدبي أو صياغة أي جزء منه.

تجربة محدودة للذكاء الاصطناعي في كتابة رواية “المرأة المجهولة على رصيف جافيل”

كشف جاينادا، في بيان نشره الجمعة، أن توظيف الذكاء الاصطناعي التوليدي لم يُستخدم في تأليف أي جزء من روايته، مضيفاً أن تجربته كانت محدودة وطابعها ساخر، وجزء من تصور العمل قبل بدء الكتابة.

ثلاث حالات لاستخدام الذكاء الاصطناعي

أوضح الكاتب الفرنسي أنه لجأ للذكاء الاصطناعي ثلاث مرات أثناء إعداد الرواية التي نالت عنها جائزة غونكور لعام 2026، موضحاً أن الحادثة الأولى تمثلت في طرح سؤال على روبوتات المحادثة، وتلقى إجابات وصفها بالدقيقة لكنها أثارت سخريته بسبب تناقضات ومنطق مجانب للواقع.

استخدام الذكاء الاصطناعي في البحث وجملة واحدة في النص

أما الاستعانته الثانية فكانت في جمع المعلومات والبحث، في حين استخدم التقنية للمرة الثالثة في إدراج جملة واحدة مؤلفة بواسطة الذكاء الاصطناعي داخل الرواية، مؤكدًا أنها لا تتجاوز عشرة كلمات.

تعمد إخفاء الجملة ضمن النص

قال جاينادا إنه عمد إلى إخفاء تلك الجملة داخل النص، مما دفع بعض القراء لمحاولة الكشف عنها منذ صدور الكتاب، مؤكداً أن الكشف عنها جاء رداً على الانتقادات والتخمينات التي رافقت الموضوع.

نقاش متجدد حول الذكاء الاصطناعي في الأدب

أثار موقف جاينادا جدلاً واسعاً حول دور الذكاء الاصطناعي في المجال الأدبي، خاصة في ظل اتساع استخدام الأدوات الرقمية في البحث والتحرير وإنتاج المحتوى، وسط ردود فعل متباينة شهدتها الساحة الأدبية والأكاديمية، وصل بعضها إلى استبعاد مؤلفين من مسابقات أدبية بسبب اتهامات بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي.

سابقاً.. انسحاب كاتب من مسابقة جائزة غونكور

يأتي ذلك بعدما أعلنت دار نشر كندية الشهر الماضي إنهاء تعاونها مع الكاتب الهايتي الكندي ثيليسون أورليان، عقب سحب روايته من القائمة النهائية لجائزة غونكور وسط تكهنات باستخدامه الذكاء الاصطناعي في كتابتها، ما يعكس التحديات التي تواجه المؤسسات الأدبية في ضبط معايير الأصالة والتأليف في مواجهة التكنولوجيا الحديثة.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *