ترحيل 14 ناشطاً أجنبياً من الضفة الغربية بسبب نشاطاتهم الميدانية
أعلنت السلطات الإسرائيلية، الأحد 8 نونبر 2026، ترحيل 14 ناشطاً أجنبياً كانوا قد أوقفوا أثناء مرافقتهم لمزارعين فلسطينيين خلال موسم قطاف الزيتون في الضفة الغربية المحتلة، مُتهمين بالإخلال بالنظام العام.
توقيف وترحيل ناشطين أجانب خلال موسم جني الزيتون في الضفة الغربية
أفادت سلطة الهجرة الإسرائيلية بأن الناشطين يحملون جنسيات أمريكية وكندية وإيطالية وألمانية، مشيرة إلى أن آخر شخص من المجموعة غادر الأراضي صباح الأحد بعد إتمام إجراءات ترحيله. وجاء توقيفهم يوم الجمعة الماضي بين قريتي رأس كركر وكفر نعمة غرب رام الله، عقب اعتداء مستوطنين إسرائيليين عليهم، وفق حملة «فزعة» الفلسطينية.
تباين في الروايات حول دور الناشطين
اتهمت الشرطة الإسرائيلية الناشطين بمحاولة إثارة مواجهات في المنطقة، بينما أكدت جهات حقوقية أن وجودهم كان يهدف إلى مرافقة المزارعين الفلسطينيين ودعمهم خلال موسم قطاف الزيتون. وفي مواجهة الرواية الأمنية، أوضح صندوق المدافعين عن حقوق الإنسان أن الناشطين كانوا يشاركون في حماية المزارعين من اعتداءات المستوطنين المتكررة خلال هذه الفترة.
تداعيات الترحيل ضمن قيود إسرائيلية على التضامن الأجنبي
يأتي ترحيل المجموعة في ظل استمرار القيود التي تفرضها السلطات الإسرائيلية على ناشطين ومتضامنين أجانب يرافقون الفلسطينيين خلال موسم القطاف، بهدف تقليل التعرض للاعتداءات في الأراضي الزراعية. ويصاحب هذه الأحداث تصاعد هجمات المستوطنين الإسرائيليين، التي توثقها منظمات حقوقية عدة.
أكثر من 850 اعتداءً خلال خمسة أسابيع
وثقت منظمة «يش دين» الحقوقية الإسرائيلية أكثر من 850 حالة عنف استهدفت الفلسطينيين خلال خمسة أسابيع من موسم جني الزيتون، ما يعكس حجم التحديات التي تواجه المزارعين في الوصول إلى أراضيهم والحصول على محصولهم وسط توترات مستمرة وتباين المواقف المحلية والدولية بشأن دور الناشطين الأجانب.
