هناك يوجد الأفاعي السامة وغير سامة، وتنتشر في مختلف مناطق العالم. تعيش في جحور عميقة وتدخل في سبات خلال فصل الشتاء، وفي شهر أبريل تزداد خطورتها عندما تبدأ زحفها على سطح الأرض.
يجب أن نعلم أن الأفاعي تلدغ فقط في حال شعورها بالخطر. فمثلا عند ضربها بالعصا سوف تهاجم. لأنه عادة تحاول الأفعى الاختباء عند اقتراب الإنسان منها، أو تحاول إخافته بقفزات استعراضية.
وسم الأفاعي ذو تأثير قوي يشل الجهاز العصبي. ويحتوي على نسبة عالية من المركبات السمية التي تؤثر في الخلايا العصبية وتسبب شلل الأطراف والجهاز التنفسي وعضلات القلب، ما يؤدي إلى الوفاة.
كما يحتوي سم الأفاعي على مواد تمنع تخثر الدم وتسبب موت الأنسجة. لذلك لدغة الأفعى خطرة ويجب على كل شخص أن يعرف ما الذي يجب عمله في هذه الحال.
ماذا تفعل إذا صادفت أفعى كوبرا؟
ويجمع الخبراء على ضرورة ترك الثعبان وشأنه.
وأوصت غراي بضرورة “التحرك بشكل متعمّد وهادئ بعيدًا عن الثعبان، مع مراقبة موقعه إن أمكن”، مضيفة: “انتقل إلى منطقة مفتوحة خالية من النتوءات الصخرية والعشب إذا أمكن”.
وأكدت: “لا تحاول إيقافه، أو أسره، أو قتله بمكنسة أو مجرفة أو أي شيء آخر”.
وقال ويتاكر إن اللدغات “لا تحدث عادة من خلال مدّ الكوبرا لعضلات رقبتها، لكن.. عندما يتم الضغط على الأفعى من خلال الدوس عليها أو الإمساك بها عن طريق الخطأ”.
ما الذي عليك فعله إذا صادفت أفعى كوبرا قريبة منك وجاهزة للهجوم؟
وقالت غراي: “ابتعد بسرعة عنها”، ذلك أنّ “ردة الفعل البشرية بطيئة جدًا قياسًا بانقضاضها، لذلك قد لا يكون بمستطاعك فعل الكثير، لكن عادةً ما يكون مسار لدغة الكوبرا إلى الأمام والأسفل، ولا يمكنه تغيير الاتجاه في منتصف فترة الانقضاض، لذلك ربما قد يكون التحرك الجانبي السريع بعيدًا عن الثعبان مفيد”.
ماذا تفعل إذا تعرضت للعض؟
وأوضح ويتاكر أن “غالبية لدغات الأفاعي، حتى لدغات أفعى الكوبرا، ليست قاتلة، لكن يجب التعامل مع أي منها على أنها حالة طبية طارئة”.
وتابع: “أهم شيء يجب فعله هو التوجه إلى المستشفى من دون تأخير، وعدم استخدام أي علاج محلي أو منزلي لأنه لا يوجد سوى علاج واحد للدغة الأفاعي، أي مضاد السم”.
وقالت غراي إن عليك محاولة الحفاظ على هدوئك و”تثبيت الطرف الذي تعرّض للعض، والوصول إلى أقرب مستشفى من دون تأخير، وتحديد مكان العضة، وتوقيت اللدغة”.
واحصل أيضًا على وصف أو صورة للثعبان إذا كان من الممكن التقاطها بأمان، مشيرة إلى أن هذا يمكن أن يساعد الأطباء في العلاج.
ونبه ويتاكر من ربط عاصبة أو اللجوء إلى طريقة “القطع والشفط” القديمة، منبهًا أيضَا إلى ضرورة إزالة الخواتم والمجوهرات الأخرى.
وقال برانديهوف: “كلما عجلّت بتلقي مضادًا للسم في أسرع وقت، كانت فرصك لعدم الإصابة بإعاقة طويلة الأمد أو احتمالية الوفاة أفضل”، مضيفًا أن إطلاق الكوبرا سمّها قد يتسبب بـ”شلل العين السام”، أي حرق العينين. وقد يحدث ضررًا دائم ولكن نادر.
وقال إن العلاج الرئيسي يكون بغسل العينين “بغزارة”.