عشبة المورينجا المعروفة أيضًا بشجرة “الملجأ” تعد من الأعشاب الطبيعية ذات الفوائد الصحية العديدة خاصة في مجال التحكم في مستويات السكر في الدم أظهرت الدراسات أن المورينجا تحتوي على مركبات مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات التي تساعد في تنظيم مستوى الجلوكوز مما يجعلها مفيدة لمرضى السكري كما أنها تعمل على تحسين حساسية الجسم للأنسولين وبالتالي تقليل احتياج الجسم للأنسولين يمكن تناول المورينجا على شكل مسحوق أو مكملات غذائية أو إضافتها إلى الطعام لتعزيز الفوائد الصحية.
عشبة المورينجا اليمنية وطرق استخدام
عشبة المورينجا، المعروفة علميًا باسم Moringa oleifera، تعد واحدة من أكثر الأعشاب الصحية شهرة في العالم تنمو هذه النبتة في البيئات الاستوائية والدافئة مثل اليمن والهند وبعض الدول الأفريقية تتميز المورينجا بمحتوى غذائي غني وحيث تحتوي على فيتامينات ومعادن وأحماض أمينية أساسية مما يجعلها مفيدة لصحة الإنسان.
تعتبر المورينجا فعّالة بشكل خاص في تنظيم مستويات السكر في الدم تحتوي على مركبات تعمل على تحسين استجابة الجسم للأنسولين مما يساهم في خفض مستويات السكر في الدم ويقلل من مقاومة الأنسولين وقد أظهرت العديد من الدراسات أن تناول المورينجا يساعد في تقليل التأثيرات السلبية لمرض السكري، خاصة بالنسبة لمرضى السكري من النوع 2.
المزيد من فوائد المورينجا
بالإضافة إلى قدرتها على تنظيم السكر في الدم، توفر المورينجا فوائد صحية عديدة، مثل:
- دعم صحة القلب: من خلال خفض مستويات الكوليسترول الضار وتحسين الدورة الدموية.
- مضادة للأكسدة: بفضل احتوائها على الفلافونويد والفيتامين C تساهم في حماية الخلايا من الجذور الحرة.
- تعزيز صحة العظام: لاحتوائها على الكالسيوم والفوسفور.
- مضادة للالتهابات: تساعد في تقليل التورم والألم الناتج عن الالتهابات.
- تحسين صحة البشرة: تعمل على مكافحة التجاعيد وحماية البشرة من الأضرار الناتجة عن الشمس.
تتوفر المورينجا في أشكال متنوعة مثل البودرة، الشاي، الأوراق الطازجة، والزيت، مما يسهل دمجها في النظام الغذائي. يمكن إضافتها إلى العصائر، السلطات، أو الشوربات لتعزيز القيمة الغذائية.