“أمريكا والسعودية هيتجننوا بسببه” .. دولة عربية تعلن عن اكتشاف أكبر حقل غاز في العالم ينتج 122 تريليون قدم مكعبة تنعش اقتصاد العالم .. لن تصدق من تكون؟

في خبر مفاجئ للعالم أعلنت دولة عربية عن اكتشاف حقل غاز طبيعي ضخم في البحر المتوسط يعتبر الأكبر في العالم، هذا الاكتشاف الذي يحتوي على احتياطيات تقدر بـ122 تريليون قدم مكعبة من الغاز يأتي ليعزز من مكانة الدولة المكتشفة كقوة جديدة في مجال الطاقة مما يهدد الهيمنة التقليدية لدول الخليج على أسواق الغاز، يعد هذا الاكتشاف علامة فارقة في صناعة الطاقة حيث قد يؤثر بشكل كبير على التوازنات الاقتصادية والجيوسياسية في العالم مع تأثيرات مباشرة على الدول الكبرى مثل الولايات المتحدة والسعودية التي طالما كانت لاعبة رئيسية في سوق الطاقة العالمي.

تفاصيل الاكتشاف

988aaaa9bd19c1e0f8043a132bbf1af3 3

يقع الحقل المكتشف في منطقة غنية بالموارد الطبيعية في البحر المتوسط تحديدا في حوض هيرودوت الذي يعتبر من أغنى الأحواض بالغاز، باستخدام تقنيات المسح الزلزالي المتطورة والتصوير ثلاثي الأبعاد تمكنت الدولة المكتشفة من تحديد حجم احتياطيات الغاز بشكل دقيق، الحقل الجديد يتفوق على حقل “ظهر” المصري وحقل “ليفياثان” الإسرائيلي من حيث الحجم والاحتياطات ويعد أكبر من جميع الحقول الغازية المكتشفة في البحر المتوسط حتى الآن، هذا الاكتشاف ليس مجرد فتح اقتصادي للدولة المكتشفة بل يمكن أن يسهم بشكل كبير في تلبية احتياجات الأسواق العالمية من الغاز لعقود قادمة مما يعزز من قدرة الدولة على التصدير ويحولها إلى لاعب رئيسي في أسواق الطاقة العالمية.

تأثير الاكتشاف على أسواق الطاقة ودول الخليج

يعد اكتشاف هذا الحقل تهديدا حقيقيا للهيمنة التي تتمتع بها دول الخليج وخاصة السعودية والإمارات على أسواق الطاقة العالمية، فمنذ عقود كانت صادرات النفط والغاز هي المصدر الرئيسي للدخل في هذه الدول وكان لها نفوذ كبير في سوق الطاقة العالمي، مع دخول هذا الحقل الغازي العملاق إلى الساحة يتوقع أن يشهد العالم انخفاضا في أسعار الغاز نتيجة زيادة العرض وهو ما قد يؤثر على الاقتصادات الخليجية التي تعتمد بشكل أساسي على تصدير النفط والغاز، في المقابل يفتح هذا الاكتشاف الباب أمام الدولة المكتشفة للاستفادة من أسواق الغاز التي كانت في السابق حكرا على دول مثل قطر والسعودية، كما أن زيادة الإنتاج الغازي قد يعزز من دور الدولة على الساحة السياسية ويمنحها نفوذا إضافيا في المفاوضات الدولية المتعلقة بالطاقة.