“عينى عينك الغش بقي عادي”.. تاجر فراخ يكشف طريقة الغش في بيع الأوراك والبانيه| الضمير انعدم خلاص

في ظل الأوضاع الاقتصادية المتقلبة والضغوط المتزايدة على العديد من التجار، انتشرت طرق الغش التجاري في مختلف السلع، ومنها ما يتعلق ببيع الدجاج، حيث كشف أحد تجار الدجاج عن أساليب الغش التي تمارس بشكل علني ودون خوف من العواقب، وأوضح أن هناك من يستخدم أساليب غير أخلاقية في بيع الأوراك والبانيه، مما يثير التساؤلات حول ضياع الضمير وغياب المسؤولية الأخلاقية في التعامل التجاري.

طرق الغش في بيع الدجاج

أصبحت أساليب الغش في بيع الدجاج متنوعة ومتطورة، حيث يلجأ بعض التجار إلى إضافة مواد لزيادة الوزن مثل المياه والملح، أو خلط الدجاج الجيد بالمغشوش، وكما أن بعضهم قد يستخدم مواد كيميائية لتحسين مظهر الدجاج أو إخفاء عيوبه، في حالة بيع البانيه، يتم تقطيع الدجاج بطرق تخفي القطع الرديئة وإظهارها كأنها ذات جودة عالية، وهذه الأساليب لا تؤثر فقط على صحة المستهلك، بل تسلبه حقه في الحصول على منتج آمن ومطابق للمواصفات.

images 77 1280x720 2 2 1024x576 1 1

انعدام الضمير وغياب الرقابة

يشير هذا الواقع إلى غياب الضمير عند بعض التجار، حيث أصبحت المكاسب السريعة أهم من مراعاة حقوق المستهلك، هذا السلوك يعكس أيضاً ضعفاً في الرقابة على الأسواق، إذ لا تطبق القوانين بصرامة كافية لردع المخالفين، النتيجة هي انتشار هذه الظاهرة على نطاق واسع، مما يجعل المستهلك ضحية لأساليب الغش دون وجود حماية حقيقية له.

الحلول واستعادة الثقة

لحل هذه المشكلة، يجب تشديد الرقابة على الأسواق وتفعيل القوانين الخاصة بالغش التجاري، بالإضافة إلى ذلك، ينبغي تعزيز الوعي بين المستهلكين حول حقوقهم وكيفية كشف الغش في المنتجات، كما أن القيم الأخلاقية والدينية يجب أن تغرس في المجتمع، لتصبح الأمانة معياراً أساسياً في التعاملات التجارية.