المصريين هيعوموا في بحر فلوس!.. العثور على اكبر نهر جوفى مدفون فى صحراء هذه الدولة العربية منذ آلاف السنين.. الخير جاي لكل المصريين!

في مفاجأة غير متوقعة، أعلنت السلطات المصرية عن اكتشاف أثري ضخم في مدينة بنها، شمال القاهرة، أثناء تنفيذ أعمال الحفر والبناء لمستشفى جامعي جديد هذا الاكتشاف الذي يشمل مجموعة من القطع الأثرية النادرة أثار اهتمامًا واسعًا بين علماء الآثار والمواطنين على حد سواء، ويُعد من أبرز الاكتشافات الأثرية في المنطقة كما يُتوقع أن يكون له تأثير كبير على فهمنا لتاريخ الحضارة المصرية القديمة، بالإضافة إلى تعزيز القيمة السياحية للمنطقة.

تفاصيل الاكتشاف:

أثناء تنفيذ أعمال الإنشاءات لمستشفى جامعي في مدينة بنها، فوجئت الشركة المنفذة للمشروع بعد الانتهاء من المرحلة الأولى من البناء، والتي شملت إنشاء الحوائط الخرسانية لمنع تسرب المياه، باكتشاف مجموعة من القطع الأثرية أثناء الحفرمن بين ما تم العثور عليه كان تابوت حجري وبعض التماثيل الحجرية القديمة، بالإضافة إلى أواني فخارية ومجوهرات ذهبية وتُشير التقديرات الأولية إلى أن هذه القطع قد تعود إلى العصور الفرعونية، ما يجعلها ذات أهمية تاريخية كبيرة.

الأبحاث الأولية تشير إلى أن هذه القطع قد تكون جزءًا من مستوطنة قديمة أو مدفن ملكي أو حتى معبد كان قائمًا في المنطقة في العصور الفرعونية ورغم أن التحقيقات لا تزال جارية، فإن الاكتشاف يُعد خطوة كبيرة نحو كشف المزيد من أسرار تاريخ مصر القديم في تلك المنطقة.

أهمية الاكتشاف:

يمثل هذا الاكتشاف خطوة هامة في دراسة تاريخ مصر الفرعونية من المتوقع أن يساهم في تسليط الضوء على جوانب من الحضارة المصرية القديمة التي كانت مجهولة سابقًا في هذه المنطقة القطع الأثرية التي تم العثور عليها تفتح بابًا جديدًا لفهم حياة المصريين القدماء، خاصة فيما يتعلق بالطقوس الجنائزية أو الحياة اليومية في تلك الفترة.

بالإضافة إلى القيمة التاريخية الكبيرة، يعزز هذا الاكتشاف من أهمية مدينة بنها كموقع سياحي قد يساهم في جذب السياح المهتمين بتاريخ مصر وحضارتها العريقة مع ازدياد الاهتمام العالمي بهذا الاكتشاف، يتوقع أن تصبح المنطقة وجهة سياحية جديدة في مصر، مما قد يسهم في تعزيز حركة السياحة المحلية والدولية.

ردود فعل السلطات المصرية:

أعلنت وزارة السياحة والآثار عن تكليف فريق متخصص من علماء الآثار لاستكمال التنقيب في الموقع وتوثيق الاكتشافات كما تم إيقاف العمل في موقع المستشفى مؤقتًا لحين استكمال أعمال التنقيب بشكل دقيق. وقال المسؤولون في الوزارة إن القطع الأثرية سيتم دراستها بشكل شامل من قبل الخبراء للتأكد من تاريخها وأهميتها، كما سيتم اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للحفاظ على الموقع وحمايته من أي أضرار.

في هذا السياق، أكدت وزارة السياحة والآثار أن الاكتشاف سيُسهم في تعزيز مكانة مصر كمركز عالمي للآثار والسياحة، مما يعزز من مكانتها على الساحة الدولية ويزيد من اهتمام الباحثين والسياح بحضارتها العريقة.