المصريين مش هيناموا الليلة من الرعب ده!!.. ظهور حيوان ضخم مفترسًا «الورل النيلي» في الجيزة عضه منه تقتل مالايقل عن 100 شخص.. كارثه ورعب بكل المقاييس!!

الورل النيلي (Nile Monitor) هو واحد من أكبر الزواحف في فصيلة الورليات، ويعتبر من الكائنات البارزة التي تسكن ضفاف نهر النيل والمناطق الرطبة في إفريقيا يتميز هذا الكائن بضخامته وطوله الذي قد يصل إلى 2.5 متر، ما يجعله أحد الكائنات المهيبة التي تشد الانتباه. يُعرف الورل النيلي أيضًا بأسماء مثل “إغوانا الماء” أو “إغوانا النهر”، وكان قد أثار حالة من الذعر في بعض المناطق مؤخرًا، عندما تم العثور عليه يتجول داخل قطعة أرض في إحدى القرى بمصر.

الخصائص والتصنيف العلمي:

  • الاسم العلمي: Varanus niloticus.
  • الفصيلة: الورليات (Varanidae).
  • نوع الدم: بارد، مثل باقي الزواحف.
  • الانتشار الجغرافي: يتواجد في المناطق الوسطى والجنوبية من إفريقيا، لا سيما على ضفاف الأنهار والبحيرات.

بيئته وسلوكياته:

  1. الموائل الطبيعية: يعيش الورل النيلي في المناطق الرطبة مثل ضفاف الأنهار والمستنقعات والبحيرات لا يتواجد في المناطق الصحراوية القاحلة حيث يعتمد على وجود المياه في بيئته.
  2. النشاط والغذاء: خلال الصيف، يقضي الورل النيلي معظم وقته في المياه، حيث يعتمد بشكل رئيسي على الأسماك كغذاء كما يتحرك إلى اليابسة للبحث عن الطعام مثل البيض وصغار الحيوانات، ما يجعله من الزواحف المرنة في أسلوب تغذيته.
  3. البيات الشتوي: في الأجواء الباردة، يلجأ الورل النيلي إلى البيات الشتوي للحفاظ على طاقته، حيث تنخفض درجة حرارته ونشاطه بشكل كبير.

علاقته بالإنسان:

  1. السلوك تجاه البشر: الورل النيلي يعتبر مخلوقًا غير عدواني تجاه الإنسان، ولا يهاجم إلا إذا شعر بالتهديد وعند تعرضه للهجوم، يستخدم ذيله القوي للدفاع عن نفسه.
  2. المخاطر على البشر: على الرغم من حجمه الكبير، إلا أن الورل النيلي لا يُعد من الحيوانات المفترسة التي تهدد حياة الإنسان ومع ذلك، قد يسبب إصابات بسيطة في حال استفزازه.

يُعتبر الورل النيلي من الكائنات المحمية في مصر بموجب القوانين البيئية، حيث تم إدراجه ضمن قرار وزير الزراعة رقم 21 لسنة 1989، الذي يحظر صيده أو الاتجار به دون إذن قانوني تهدف هذه القوانين إلى الحفاظ على التوازن البيئي ومنع استغلال الورل النيلي في تجارة الحيوانات.

الورل النيلي يلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على التوازن البيئي فهو جزء من سلسلة الغذاء ويساهم في تنظيم أعداد بعض الكائنات مثل الأسماك والقوارض، مما يمنع انتشارها بشكل مفرط ويؤثر سلبًا على البيئة.