في خبر أحدث ضجة عالمية كشفت تقارير عن اكتشاف حقل غاز ضخم في مصر، وصفه الخبراء بأنه الأكبر في العالم هذا الاكتشاف ليس مجرد خبر اقتصادي عابر، بل هو نقطة تحول قد تعيد رسم خريطة الطاقة العالمية وتضع مصر في موقع الصدارة بين أكبر منتجي الغاز.
تفاصيل الاكتشاف
- يعتقد أن الحقل يقع في منطقة البحر المتوسط، حيث تواصل مصر اكتشافاتها الناجحة في المياه الاقتصادية الخاصة بها.
- تشير التقديرات الأولية إلى أن احتياطات الغاز المكتشفة قد تفوق تلك الموجودة في العديد من حقول الغاز الكبرى عالميا، مما يجعله منافسا قويا لحقل بارس الجنوبي المشترك بين إيران وقطر.
- يمكن أن يضع هذا الحقل مصر في صدارة الدول المصدرة للغاز الطبيعي المسال خلال السنوات القليلة المقبلة.
كيف يغير هذا الاكتشاف الخريطة الاقتصادية؟
- تحول مصر إلى مركز طاقة عالمي:
- مع الاكتشافات السابقة مثل حقل ظُهر يشكل الحقل الجديد إضافة هائلة تسهم في تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة.
- سيتمكن الغاز المصري من تلبية الطلب المحلي وتصدير كميات كبيرة إلى أوروبا وآسيا.
- التفوق على دول الخليج:
- رغم أن السعودية والإمارات تمتلكان احتياطات نفطية ضخمة، فإن الغاز الطبيعي أصبح الوقود المفضل عالميًا للتحول نحو طاقة نظيفة.
- هذا الاكتشاف قد يجعل مصر أغنى من بعض دول الخليج على المدى الطويل، خاصة مع ارتفاع الطلب العالمي على الغاز الطبيعي.
- زيادة الدخل القومي:
- التصدير المتوقع للغاز سيضخ مليارات الدولارات في الاقتصاد المصري، مما يساهم في تحسين البنية التحتية ورفع مستوى المعيشة.
- يمكن أن تستخدم الإيرادات الجديدة لسداد الديون وتعزيز احتياطي النقد الأجنبي.