كشفت تقارير صحفية سورية عن تفاصيل جديدة حول هروب بشار الأسد، والذي سقط نظامه في سوريا صباح اليوم الأحد الموافق 8 ديسمبر 2024، مشيرة إلى وجود ثلاث احتمالات للواجهة التي فر إليها “الأسد” بعد نهاية حكمه في دمشق خلال الساعات الماضية.
إلى أين ذهب بشار الأسد؟
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن هناك ثلاث احتمالات للمكان الذي هرب إليه بشار الأسد، أولهم هو روسيا الحليفة الكبرى له، وكذلك إيران والتي طالما وفرت له تدعيمات عسكرية، والواجهة الثالثة هي الإمارات.
وكان بشار الأسد قد هرب من سوريا في وقت مبكر من صباح اليوم، مع دخول فصائل المعارضة السورية إلى العاصمة دمشق في الساعات الأولى من فجر الأحد، ولكن حتى هذه اللحظة لا يزال مصير الرئيس السابق مجهولًا حتى الآن.
وفي هذا السياق، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن “الأسد” قد غادر دمش على متن طائرة خاصة من مطارها الدولي وذلك في العاشرة من ليل السبت، ولكن دون أن يتم معرفة الواجهة.
وأشار المرصد إلى أنه بمجرد إقلاع طائرة الأسد قد تم انسحاب الجيش والقوى الأمنية من المطار وبعد ذلك من كافة المرافق الحيوية في البلاد، وبعدها تم تعليق الرحلات الجوية من المطار الدولي.
وجهات محتملة لبشار الأسد بعد الهروب؟
وبحسب تصريحات مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن، فهناك ثلاث وجهات محتملة لبشار الأسد، وهم:
- حليفته روسيا التي وفّرت له خلال النزاع دعما دبلوماسيا وسياسيا وعسكريا.
- إيران والتي وفرت مستشارين عسكريين.
- الإمارات والتي كانت أول الدول الخليجية التي قطعت علاقاتها مع دمشق عقب اندلاع النزاع، وأول من استأنفتها في 2018.
وكانت الفصائل المعارضة بقيادة جبة تحرير الشام قد أعلنت عن كون دمشق أصبحت مدينة حرة ونظام بشار الأسد قد سقط، داعية ملايين السوريين الذين رحلوا عن بلادهم بعد النزاع المستمر منذ ١٣ عام بالعودة من جديد إلى سوريا والمساهمة في بناءها ونهضتها.
حقيقة سقوط طائرة بشار الأسد
كانت بعض التقارير قد تحدثت عن سقوط الطائرة التي تحمل الرئيس السوري بشار الأسد بعد إقلاعها من مطار بدمشق، ولكن مصادر موثوقة قد أكدت لوكلات الأنباء بأن هذا الأمر غير صحيح، والأخير قد وصل إلى وجهته بالفعل في الساعات الماضية.