يعتبر البرقوق المصري من الفواكه المشهورة والمحبوبة بفضل طعمها الرائع وقيمتها الغذائية العالية. يزرع البرقوق بشكل رئيسي في مصر، وتحديدا في محافظة القليوبية التي تضم أكبر مزرعة للبرقوق في الوطن العربي، يعتبر البرقوق من الفواكه التي لا تقتصر فائدتها على كونه فاكهة لذيذة، بل يمتد استخدامها إلى تحضير “القراصيا”، الفاكهة المجففة التي تحمل بدورها فوائد صحية مدهشة.
فوائد البرقوق والقراصيا الصحية
تعد القراصيا، التي يتم الحصول عليها من البرقوق المجفف، واحدة من الحلول الطبيعية الفعّالة لعلاج مشكلة الإمساك، وتحتوي القراصيا على مادة السوربيتول، وهو نوع من الكحول السكري الذي يعمل بطريقة مشابهة للأدوية الملينة، مما يسهل حركة الأمعاء ويحسن عملية الهضم، وبهذا، توفر القراصيا بديلا طبيعيا وآمنا للأدوية الكيميائية المخصصة لعلاج الإمساك.
إلى جانب ذلك، يحتوي البرقوق على نسبة عالية من الألياف الغذائية التي تلعب دورا هاما في تعزيز صحة الجهاز الهضمي، ومن بين هذه الألياف، تبرز ألياف السيلليوم التي تعد من أفضل أنواع الألياف الطبيعية في مكافحة الإمساك، وللحصول على أفضل النتائج في علاج الإمساك، ينصح بتناول حوالي 50 جراما من القراصيا يوميا، مع الحرص على شرب كمية كافية من الماء لدعم صحة الجهاز الهضمي.
القراصيا وفوائدها لمرضى القولون العصبي
تتجاوز فوائد القراصيا علاج الإمساك فقط؛ فهي أيضا مفيدة لمرضى القولون العصبي، وتسهم القراصيا في تخفيف الأعراض المصاحبة لهذا المرض، مثل الانتفاخ والآلام، وتساعد الألياف الموجودة في القراصيا على تقليل التهاب الأمعاء وتحسين عملية الهضم بشكل عام، مما يجعلها خيارا مثاليا للأشخاص الذين يعانون من مشاكل القولون العصبي.
خلاصة: البرقوق والقراصيا هما من المصادر الطبيعية الغنية بالفوائد الصحية، خاصة في مجال تحسين صحة الجهاز الهضمي وعلاج الإمساك، وبما أن القراصيا تعد علاجا فعالا لمشاكل القولون العصبي أيضا، فهي تعد خيارا غذائيا ممتازا لتحسين جودة الحياة الصحية.