عشبة الكاري، والمعروفة علميا باسم Murraya koenigii، ليست مجرد مكون تقليدي يضيف نكهة مميزة للأطباق، بل هي أيضا كنز طبيعي مليء بالفوائد الصحية، وتستخدم عشبة الكاري في المطبخ الهندي والعالمي كتوابل فريدة، وتتمتع بشعبية واسعة في الطب البديل بفضل دورها الفعال في تحسين الصحة، وخاصة في تنظيم مستويات السكر في الدم، وفي هذا المقال، سنتعرف على فوائد عشبة الكاري وكيفية استخدامها لتعزيز صحتك.
فوائد عشبة الكاري في تنظيم مستويات السكر في الدم
تحتوي أوراق الكاري على معادن أساسية مثل الحديد، النحاس، والزنك، التي تساهم بشكل كبير في تنظيم مستويات السكر في الدم، وتساعد هذه المعادن على تحسين قدرة الكبد والكلى في هضم الكربوهيدرات بفعالية، مما يساهم في استقرار مستويات الجلوكوز في الدم.
يساهم استهلاك أوراق الكاري أيضا في تخفيف العبء على خلايا البنكرياس المسؤولة عن إنتاج الأنسولين، وتعمل مضادات الأكسدة الموجودة في العشبة على تقليل تأثير الجزيئات الحرة، مما يحمي الخلايا البنكرياسية من التلف ويعزز قدرة الجسم على إنتاج الأنسولين بشكل فعال.
كما أن السمنة تعد من الأسباب الرئيسية لارتفاع مستويات السكر في الدم، وهنا تأتي أهمية أوراق الكاري في تحسين التمثيل الغذائي للجسم، مما يساعد في تقليل الوزن الزائد وتقليل مخاطر الإصابة بمضاعفات مرض السكري.
كيفية دمج عشبة الكاري في النظام الغذائي اليومي
- يمكنك إضافة أوراق الكاري كتوابل إلى العديد من الأطباق مثل الأرز، الكاري، والشوربات، لتحصل على نكهة مميزة وفوائد صحية في نفس الوقت.
- للحصول على فوائد مباشرة في تنظيم مستويات السكر في الدم، ينصح بمضغ 6 إلى 8 أوراق من عشبة الكاري يوميا، ويفضل أن يكون ذلك في الصباح، وإذا كان لديك تاريخ عائلي مع مرض السكري، فإن مضغ 10 أوراق يوميا يمكن أن يكون إجراء وقائيا فعالا.
- كما يمكنك مزج أوراق الكاري مع مشروبات مثل عصير الليمون أو الحليب المخضوض، وهي طريقة تساعدك على الاستفادة من فوائد العشبة دون الشعور بطعمها اللاذع.
عشبة الكاري ليست فقط إضافة لذيذة للطعام، بل هي علاج طبيعي يحمل العديد من الفوائد الصحية، خاصة في تنظيم مستويات السكر في الدم وتحسين التمثيل الغذائي، ويمكن دمجها بسهولة في النظام الغذائي اليومي لتحقيق أقصى استفادة من خصائصها الصحية.