وداعا للنسيان جينا لكم بالحل التمام!!.. 4 طرق فعالة في تعزيز نشاط الدماغ وتحسين عملية الذاكرة..مش هتوه ولا هتنسي تاني!!

النسيان مشكلة شائعة يعاني منها الكثير من الأشخاص، سواء كانوا صغارا أو كبارا، مما يؤدي إلى صعوبة في تثبيت المعلومات واسترجاعها عند الحاجة، هذا الأمر يؤثر بشكل كبير على الأداء في المراحل التعليمية المختلفة وحتى في الحياة اليومية لذلك، من الضروري اتباع مجموعة من العادات التي تساعد في تقوية الذاكرة وتحسين القدرة على استرجاع المعلومات، وهو ما سنتناوله بالتفصيل في هذا المقال.

خطوات فعالة للتغلب على النسيان

عند محاولة حفظ المعلومات الدراسية أو المهنية، من المهم اتباع بعض الخطوات البسيطة التي يمكن أن تحدث فرقا كبيرا في قدرتك على التركيز واسترجاع المعلومات:

  •  اختيار بيئة مريحة للدراسة أو الحفظ: يفضل الجلوس في مكان هادئ بإضاءة منخفضة نسبيا للمساعدة على التركيز، كما ينصح بأخذ فترة استرخاء وتأمل تتراوح بين 10 إلى 15 دقيقة قبل البدء في الحفظ خلال هذا الوقت، ستلاحظ أن قدرتك على التركيز قد تحسنت، وأن استرجاع المعلومات أصبح أكثر سهولة.
  •  تجنب المشتتات: أثناء وقت الاسترخاء أو الحفظ، حاول الابتعاد عن المهام التي تشتت الانتباه، مثل تصفح الإنترنت أو محادثة الأصدقاء أو الانشغال بأي نشاط غير ضروري، التركيز الكامل يعزز من فعالية عملية الحفظ. Screenshot ٢٠٢٤ ١٢ ٠٩ ١٦ ٢٤ ١٧ ١٩ 680d03679600f7af0b4c700c6b270fe72 1280x720 1

أساليب فعالة للاسترخاء وتحسين الذاكرة

الاسترخاء يعتبر مفتاحا لتحسين الذاكرة، لأن جسم الإنسان وعقله بحاجة إلى فترات راحة منتظمة لاستعادة النشاط والطاقة، من بين الأساليب التي تساعد على الاسترخاء ما يلي:

  • أخذ فترات راحة منتظمة: من الضروري تخصيص فترات راحة خلال اليوم، حتى لو كانت قصيرة، بشرط الابتعاد عن أي مشتتات قد تؤثر على الفكر.
  •  فترات استراحة خلال المذاكرة: أثناء مراجعة المعلومات، يفضل أخذ استراحة لمدة 15 دقيقة على الأقل بعد كل ساعة من الدراسة، هذه الاستراحات تعيد شحن العقل بالطاقة وتساعد على تثبيت المعلومات التي تم حفظها.

تشبيه بسيط لاستعادة النشاط

يمكن تشبيه العقل البشري بالهاتف المحمول الذي يحتاج إلى الشحن بانتظام ليعمل بكفاءة، فكما أن الهاتف يحتاج إلى طاقة ليواصل عمله، يحتاج العقل أيضًا إلى فترات راحة ليتمكن من استرجاع المعلومات المحفوظة بسهولة.

الخلاصة

النسيان ليس أمرا دائما، ويمكن التغلب عليه من خلال اعتماد أساليب بسيطة مثل الراحة المنتظمة، الاسترخاء، وتجنب المشتتات إذا التزمت بهذه العادات، ستلاحظ تحسنا ملحوظا في قدرتك على التركيز واسترجاع المعلومات، مما ينعكس إيجابيا على أدائك الدراسي والمهني.