يعد طائر أبو مركوب من الطيور التي تثير الاهتمام، كما يتميز بمظهره المميز وصوته الجهير الذي يميزه داخل بيئته، ويلعب منقاره الطويل دورًا مهمًا في تغذيته، كما يساعده على اصطياد الفريسة من الماء أو بين النباتات، وبالنسبة للتهديدات التي تواجه إنقراضه فتحتوي فقدان المواطن الطبيعية والتغيرات المناخية، مما يستدعي بذل الجهود للحفاظ على هذا النوع ووقايته من المخاطر التي يتعرض لها، كما تعد حماية المواطن الطبيعية وزيادة الوعي بأهمية هذا الطائر جزءاً من الحلول السهلة.
طائر أبو مركوب
طائر أبو مركوب هو يعتبر كائن مميز يحمل الكثير من الأسماء التي تعكس خصائصه الفريدة، إن طوله ووزنه الضخم يجعله من أكبر الطيور في أفريقيا منقاره الضخم يساعدة على تناول مجموعة مختلفة من الفريسة، ومنها الأسماك والضفادع وبالإضافة إلى التماسيح الصغيرة، حيث تسكن طيور أبو مركوب في الأهوار الإفريقية وهي بيئة غنية تتيح لها ما تحتاجه من غذاء ومنطقه للتكاثر، كما تم تصنيفه كنوع من الديناصورات يعكس تاريخه الطويل وتطوره، من المهم عناية موائلها الطبيعية لكى يضمن بقاء هذه الأنواع تحديدًا في ظل التهديدات التي تواجهها مثل فقدان المواطن والتغيرات المناخية.
طائر أبو مركوب يطير أم لا؟
حيث يستطيع طائر أبو مركوب القدرة على الطيران لكنه لم يعد طائرًا مهاجرًا، لذلك يحب العيش في أماكن غنية بالموارد الغذائية، وعندما ينقص الغذاء قد ينتقل إلى أماكن أخرى وفقًا لتغيرات الفصول، رغم من بطء حركته على اليابسة إلا أنه يستطيع الانزلاق فوق المياه بإستعمال التيارات الهوائية للإرتفاع مما يسهل عملية التنقل بفعالية، في ما يخص بالتكاثر تضع إناث أبو مركوب من بيضة إلى ثلاث بيضات، ويشارك الزوجان في الحفاظ على العش والبحث عن الطعام مما يشير إلى وجود نمط إجتماعي قوي بينهما.