شهدت القاهرة حادثة مثيرة للرعب والجدل بعد الإعلان عن اكتشاف أضخم 11 نوعًا من الثعابين العملاقة، قيل إن بعضها يمكنه التهام 100 شخص دفعة واحدة، مما أثار ذعرا واسعا بين السكان، وفقا لتقارير محلية وعالمية، تم العثور على هذه الثعابين العملاقة في مناطق نائية ومهجورة بمصر، وسط تأكيدات من العلماء بأن هذه الكائنات قد تكون من أكبر الأنواع التي تم اكتشافها في التاريخ الحديث.
الثعابين المكتشفة: وحوش الطبيعة
هذه الثعابين ليست كائنات عادية، فهي تمتاز بأطوال هائلة وأوزان ثقيلة تجعلها أقرب إلى “وحوش أسطورية”، من بين الأنواع المكتشفة:
- الأناكوندا المصرية: ثعبان ضخم يصل طوله إلى 9 أمتار، يعيش في المناطق الصحراوية ويتميز بقدرته على التهام فرائس كبيرة في دقائق.
- الثعبان الصخري الإفريقي: عثر عليه بالقرب من جنوب الوادي في مصر، ويبلغ طوله 8 أمتار، يشتهر بقوته الهائلة وقدرته على سحق فريسته بلفة واحدة فقط.
- الثعبان الشبكي العملاق: يعتقد أنه الأطول بين الثعابين المكتشفة، حيث يصل طوله إلى 10 أمتار، وقد تم العثور عليه في مناطق قريبة من دلتا النيل.
رعب السكان
ما زاد الأمر تعقيدا هو انتشار فيديوهات على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر تحركات هذه الثعابين في مناطق زراعية ومهجورة، مما دفع الكثيرين إلى المطالبة بتدخل السلطات، يقول أحد السكان في محافظة الفيوم: “لقد رأينا كائنا عملاقا يتحرك في الحقول ليلا، وكان من الصعب تصديقه هذا شيء لم نشهده من قبل.”
تحقيقات العلماء
أكد العلماء أن هذه الثعابين قد تكون ناتجة عن تغييرات بيئية أو هروب أنواع غريبة من مزارع حيوانات غير مرخصة ووفقا لدراسات أولية، فإن هذه الكائنات قادرة على ابتلاع فريسة كبيرة كإنسان بالغ بسبب مرونة فكها وقوتها العاصرة.
كارثة أم فرصة؟
رغم الرعب الذي يسيطر على المشهد، يرى بعض الخبراء أن هذا الاكتشاف قد يفتح الباب أمام دراسة هذه الكائنات العملاقة واستخدامها في أبحاث طبية وعلمية، ولكن حتى ذلك الحين، تبقى القاهرة في حالة تأهب أمام هذا التحدي غير المسبوق!