تشير الدراسات الحديثة إلى أن الأطعمة فائقة المعالجة، التي تخضع للعمليات الصناعية، قد تكون مرتبطة بعدد من المشاكل الصحية الخطيرة، حيث يتم تعديل هذه الأطعمة كيميائيًا لتحسين طعمها أو مظهرها، ولهذا تناولها بشكل مفرط قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض خطيرة مثل أمراض القلب والرئة، السرطان وهذا علاوة على اضطرابات الأوعية الدموية والكلى، بالإضافة إلى تأثيرات سلبية على الصحة العقلية، مثل الاكتئاب واضطرابات التفكير.
تحذير عاجل من تناول هذه الأطعمة
في دراسة شملت فرقًا بحثية من الولايات المتحدة وإسبانيا وكوريا، تم تحديد علاقة بين الأطعمة فائقة المعالجة وبعض الأمراض المزمنة، حيث تم رصد زيادة في مخاطر الإصابة بسرطان الثدي، القولون والمستقيم، البنكرياس، إضافة إلى مشاكل صحية أخرى مثل السمنة، ارتفاع ضغط الدم، مرض السكري، والربو، وكذلك أمراض الكبد الدهني الكحولي.
ووفقًا للدراسة فقد تم رصد علاقة بين هذه الأطعمة وقلة النوم، والتهابات الأمعاء مثل مرض كرون والتهاب القولون التقرحي.
وأظهرت النتائج أيضًا أن استهلاك كميات كبيرة من الأطعمة فائقة المعالجة يمكن أن يزيد من احتمالية الوفاة المبكرة بنسبة 21%، كما يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالاكتئاب بنسبة 22%، حيث تُظهر هذه النتائج أن تأثير الأطعمة فائقة المعالجة قد يكون سلبيًا على أجهزة الجسم المختلفة، مما يستدعي الحذر في تناولها.
ما هي الأطعمة فائقة المعالجة؟
تشمل الأطعمة فائقة المعالجة العديد من المنتجات التي تُصنع باستخدام تقنيات صناعية معقدة، مثل المكرونة سريعة التحضير، النقانق، الوجبات السريعة، الحبوب السكرية، السلع المخبوزة المعالجة، والمشروبات الغازية.
وهذه الأطعمة تتكون غالبًا من مكونات معدلة كيميائيًا، ويتم إضافة مواد لتحسين مظهر الطعام، مثل الألوان والنكهات، فضلاً عن المواد المستحلبة التي تسهم في تحسين قوام الطعام.
كما أنه من أبرز خصائص هذه الأطعمة أنها تحتوي على مستويات مرتفعة من السكر والملح والدهون، مع قلة محتوى الألياف والفيتامينات، ما يجعلها خيارًا غير صحي إذا تم تناولها بشكل مفرط على المدى الطويل.