“صدق او لا تصدق المكتشف حمار!” اكتشاف 3 كنوز أثرية أبهرت العالم بجمالها وقيمتها أحدها لا يقدر بثمن… مش هتصدق اللي هتشوفه!!

كثيرًا ما تقود الصدف الغريبة إلى اكتشافات عظيمة تغير مجرى التاريخ. في عالم الآثار، كانت بعض من أهم الاكتشافات نتيجة لحوادث بسيطة لم تكن في الحسبان، ومن بين هذه الصدف الغريبة، نجد قصصًا لحيوانات كالحمير التي قادت أصحابها إلى كنوز أثرية لا تقدر بثمن، كشفت عن جزء مهم من تاريخ مصر القديم.

اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون

من أبرز الاكتشافات التي لعبت فيها الصدفة دورًا كبيرًا، مقبرة الملك توت عنخ آمون في وادي الملوك بالأقصر، وفي عام 1922، عثر عليها فريق التنقيب بقيادة هوارد كارتر بعد أن أظهر الصبي حسين عبدالرسول موقعها أثناء جلب المياه على ظهر حماره، وكانت المقبرة تحتوي على 5000 قطعة أثرية، أبرزها القناع الذهبي للملك، الذي يعتبر أحد أعظم كنوز الحضارة المصرية.

images552

مقابر كوم الشقافة

في عام 1900، سقط حمار في فتحة عميقة بمنطقة كوم الشقافة بالإسكندرية، ليكشف عن مقابر أثرية تعود إلى العصرين الروماني واليوناني، وتمثل هذه المقابر تداخلًا بين الثقافات المصرية والرومانية واليونانية، مما يعكس التنوع الثقافي في تلك الحقبة.

وادي المومياوات الذهبية

في عام 1996، غاصت قدم حمار الشيخ عبد الموجود في حفرة بمنطقة الواحات البحرية، ليكتشف قناعًا ذهبيًا يغطي وجه مومياء، وأدى هذا الحادث إلى اكتشاف وادي المومياوات الذهبية، الذي يضم أكثر من عشرة آلاف مومياء مذهبة، تعود إلى العصر الروماني، مما يعكس استمرار الديانة المصرية وتأثيرها في تلك الفترة.