“معاه الشفرة والمفاتيح”.. كارثة كبرى مسؤول سابق بسجن ” صيدنايا ” يمتلك مفتاح عنبر سري في سوريا به آلاف المواطنين.. مش هتصدق مين!!

شهد سجن صيدنايا، المعروف بسمعته السيئة كأحد أكثر السجون غموضاً وقسوة في سوريا، تطورات لافتة في الآونة الأخيرة فعلى الرغم من تأكيدات سابقة من الدفاع المدني السوري، المعروف بـ”الخوذ البيضاء”، بعدم وجود زنازين سرية غير مكتشفة داخل السجن، ظهرت معلومات جديدة أثارت جدلاً واسعاً.

اعتقال سجان ومسؤول سابق

أفاد مراسل “العربية/الحدث”، يوم الأربعاء، بأنه تم القبض على سجان ومسؤول سابق عمل في سجن صيدنايا منذ عام 2008 واللافت أن هذا الشخص كان يمتلك رموز فتح بعض العنابر السرية، مما أضاف بُعداً جديداً للتحقيقات الجارية وتعود الشكوك حول هذا السجان إلى محاولته التسلل إلى السجن بهدف سرقة وثائق، قبل أن تتمكن “إدارة العمليات العسكرية” من القبض عليه وأثناء التحقيقات، اعترف بامتلاكه معلومات حساسة عن عنبر سري داخل السجن.

العنابر السرية وزنازين الموت

يشتهر سجن صيدنايا، الملقب بـ”المسلخ البشري”، بسمعته المخيفة، حيث ينقسم إلى قسمين رئيسيين:

  • السجن الأبيض: يضم عنابر للمعتقلين العاديين.
  • السجن الأحمر (سجن الموت): يحتوي على 18 عنبراً يخصص للمعتقلين المحكومين بالإعدام أو المخفيين قسراً دون أي محاكمة.

على مر السنوات، تحدث العديد من الناجين من السجن عن وجود أقسام سرية تحت الأرض، تُعرف بـ”السجون الحمراء”، مشيرين إلى أنها مغلقة بإحكام ويصعب الوصول إليها و هذه الشهادات أكدت وجود ما أطلق عليه “زنازين الموت”، حيث يُحتجز المعتقلون في ظروف قاسية قد تنتهي بإعدامهم.

نتائج تحقيقات الخوذ البيضاء

في المقابل، أعلنت “الخوذ البيضاء” أنها أنهت عمليات البحث داخل وخارج السجن على مدى ثلاثة أيام دون العثور على أي عنابر أو زنازين سرية لم تُفتح بعد وأكدت أنها تفحصت كل الأقبية والمرافق والأبنية المرتبطة بالسجن، إلا أن نتائج التحقيق لم تتطابق مع الأحاديث المنتشرة بين الأهالي.

الأحداث بعد سقوط النظام

منذ سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر الجاري، بدأت الفصائل المسلحة بفتح العديد من السجون في مختلف المحافظات لإطلاق سراح المعتقلين وقد أُفرج عن آلاف المعتقلين الذين قضوا سنوات طويلة خلف القضبان دون أن يتمكن أهاليهم من معرفة مصيرهم.