تعاني شريحة كبيرة من الطلاب والمهنيين من مشكلة تشتت التركيز وصعوبة استرجاع المعلومات بسرعة، مما يؤثر سلبا على الأداء سواء في الدراسة أو العمل، و للتغلب على هذه التحديات وتعزيز القدرة على التذكر، يمكن تطبيق بعض العادات اليومية البسيطة، مثل الجلوس في مكان هادئ بعيد عن الضوضاء، مع الاعتماد على إضاءة مناسبة تساعد على الاسترخاء، و كما ينصح بأخذ فترات قصيرة من الراحة تتراوح بين 10 إلى 15 دقيقة قبل البدء في المهام المرهقة ذهنيا، حيث يساهم ذلك في تحسين الأداء العقلي وزيادة كفاءة الدماغ في استيعاب المعلومات، ومن خلال موقعنا بوابة الزهراء الإخبارية اليكم التفاصيل.
دور الراحة في تعزيز التركيز
يعتبر الاسترخاء عنصرا رئيسيا لتحسين وظائف العقل. عندما يتعرض الشخص للإجهاد أو الضغط، تقل قدرته على التركيز واسترجاع المعلومات، لذلك، من الضروري أخذ استراحات قصيرة خلال اليوم، بعيدا عن أي عوامل تشتت الانتباه، و يساعد هذا الأسلوب على تجديد الطاقة وتحسين الأداء العقلي، مما يجعل عملية التذكر أكثر سهولة وسرعة.
كيف تجعل ذاكرتك على المدى البعيد
هناك استراتيجيات فعّالة يمكن اعتمادها لتحفيز الدماغ على العمل بشكل أفضل، و من بين هذه الطرق، تخصيص فواصل منتظمة أثناء الدراسة أو العمل، و على سبيل المثال، يمكن تقسيم الوقت إلى جلسات عمل مدتها ساعة تتخللها استراحات قصيرة لمدة 10 إلى 15 دقيقة، و هذه التقنية تشبه الطريقة التي نستخدمها لإعادة شحن الأجهزة الإلكترونية؛ فالعقل بحاجة إلى استراحة منتظمة لاستعادة طاقته، و من خلال هذه العادة، يمكن تحسين قدرة الدماغ على معالجة المعلومات وترسيخها بشكل أكثر فعالية.