أثارت ورقة إجابة أحد الطلاب في امتحانات السعودية جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن تميزت بإجابات غير تقليدية، تعكس مزيجاً من الفكاهة والسخرية والتمرد وتنوعت إجابات طلاب المرحلتين المتوسطة والثانوية بين التذمر من صعوبة الأسئلة، وتقديم ردود غير جدية، بالإضافة إلى إظهار استياء واضح من الأوضاع التعليمية هذا التنوع في الإجابات، الذي تراوحت بين تهديدات سبّ المعلمين والردود الساخرة، دفع الكثيرين للتفاعل على وسائل التواصل، متسائلين عن تأثير هذه الظواهر على العملية التعليمية في السعودية.
في امتحان مادة العلوم، جاء أحد الأسئلة ليتناول تركيب جسم حشرة الجراد، حيث طلب من الطلاب تحديد الأجزاء الأساسية في جسم الحشرة لكن أحد الطلاب اختار الإجابة بطريقة غير تقليدية، قائلاً إنه لم يدرس هذا الموضوع، في إشارة واضحة لعدم جديته في الإجابة هذا الرد، الذي اعتبره البعض تهكماً، أثار موجة من التساؤلات بين المعلمين حول أساليب التربية المتبعة في التعامل مع مثل هذه التصرفات في الامتحانات.
أما في امتحان مادة الإحصاء، فقد طرح سؤال يتعلق بعدد المباريات التي لعبها فريق كرة قدم مقارنةً بفريق آخر، وكان الهدف من السؤال اختبار قدرة الطلاب على تطبيق المفاهيم الإحصائية المتعلقة بالتحليل والمقارنة لكن أحد الطلاب اختار إجابة بعيدة عن الجدية، حيث سرد بطريقة فكاهية تفاصيل غير مرتبطة بالسؤال، مبرراً الإجابة بحكايات عن أسلوب لعب الفريقين وتعليق المدربين، مما جعل الإجابة تبدو كقصة خيالية أكثر من كونها تحليلًا إحصائيًا هذا الرد الطريف أثار ضحك زملائه والمعلمين، ولكنه في الوقت نفسه دفع البعض إلى التساؤل حول تأثير هذه التصرفات على التوجهات التربوية.
وقد عبر بعض المعلمين عن قلقهم المتزايد من تزايد هذه الظواهر بين الطلاب، محذرين من تحولها إلى سلوك شائع وأكدوا أهمية تطبيق اللوائح السلوكية بحزم، أملاً في الحد من هذه التصرفات غير الجادة التي قد تؤثر سلباً على المستوى التعليمي.