علق الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم الأربعاء، على مجموعة من الأسئلة خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي، مؤكدًا في ردوده على استعدادات مصر للحفاظ على مكتسبات الاقتصاد الوطني والنمو الاقتصادي في ظل التوترات الإقليمية المستمرة.
مفاجأة سارة للمصريين في 2025
وأوضح “مدبولي” بأن الدولة المصرية تمتلك سيناريوهات متعددة للتحرك في الفترة المقبلة، بناءً على مستهدفات محددة، مع استعداد كامل لمواجهة أي مستجدات أو تطورات قد تحدث، بما في ذلك السيناريو الأسوأ إذا تفاقمت الأوضاع، مضيفًا بأن الحكومة أعدت خططًا للعام المقبل لضمان تأمين الاحتياجات الأساسية للدولة.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن تأمين هذه الاحتياجات يعد أولوية قصوى نظرًا لأهميتها في تحسين حياة المواطنين وتعزيز الاقتصاد الوطني. وطمأن مدبولي المصريين بأن الدولة قادرة، رغم التحديات غير المسبوقة، على تأمين كافة احتياجات المواطنين وسداد التزاماتها الاقتصادية.
وشدد على أن مصر تبذل جهدًا كبيرًا لتوفير بيئة آمنة ومستقرة، بما في ذلك مناخ اقتصادي مستقر، وسياسات نقدية ومالية واضحة، وهي رسائل طمأنة موجهة لكل من المواطنين والمستثمرين داخليًا وخارجيًا.
وردًا على سؤال حول ما لو كان هناك مؤشرات إيجابية في حركة قناة السويس مؤخرًا، قال مدبولي إن نشاط قناة السويس مستمر، لكنه لم يعد بنفس المعدلات التي كانت عليها قبل الأزمة الأخيرة.
وأوضح أن هذا التراجع مرتبط بالأوضاع الإقليمية في المنطقة، متوقعًا أن تتحسن الأمور مع حلول العام المقبل وتعود الحركة في القناة إلى معدلاتها السابقة، مما سيكون له تأثير إيجابي على الاقتصاد الوطني، في حين أن الموارد الأخرى تسير بشكل جيد.
وأضاف مدبولي أن الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي في 2025 يمثل أولوية للحكومة، مشيرًا إلى أن الدولة ستستمر في اتخاذ المبادرات التي تخفف من الأعباء على المواطنين، وتحسن من أوضاعهم، مؤكدًا بأن الحكومة تضع خططًا لضمان استمرار استقرار الاقتصاد المصري.