يقدم تناول الفول بشكل يومي العديد من الفوائد الصحية الهامة، نظرًا لغناه بالعناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها الجسم، وفقًا لما ذكره أحمد صلاح، أخصائي التغذية العلاجية، فإن الفول يعد إضافة مثالية لأي نظام غذائي لتحقيق الصحة العامة، ولكن على الرغم من ذلك
الفوائد الصحية لتناول الفول يوميًا
يمكن القول إن الفول هو طعام متكامل لا يقتصر على كونه لذيذًا فحسب، بل هو أيضًا غذاء يساهم في الحفاظ على صحة الجسم بشكل عام، حيث يساعد على:
- خفض مستويات الكوليسترول، حيث يحتوي الفول على الألياف القابلة للذوبان التي تساهم في تقليل مستويات الكوليسترول الضار (LDL) في الدم، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
- تنظيم ضغط الدم، حيث أن الفول غني بالبوتاسيوم الذي يساعد في تنظيم ضغط الدم والحفاظ على صحة القلب، مما يقلل من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.
- تحسين صحة الجهاز الهضمي، حيث يعد الفول مصدرًا ممتازًا للألياف الغذائية التي تعزز من صحة الجهاز الهضمي، تمنع الإمساك، وتساعد على تحسين عملية الهضم بشكل عام.
- البروبيوتيك وصحة الأمعاء، حيث يحتوي الفول على بعض أنواع البكتيريا النافعة التي تعزز نمو البكتيريا الجيدة في الأمعاء، مما يساهم في تحسين صحة الجهاز الهضمي بشكل مستمر.
- الشعور بالشبع، وذلك بفضل محتواه العالي من الألياف والبروتين، يعزز الفول من الشعور بالشبع لفترة أطول، مما يساعد في تقليل الشهية والتحكم في الوزن.
- تعزيز صحة العظام، حيث يحتوي الفول على كمية جيدة من الكالسيوم والفسفور، وهما عنصران أساسيان في بناء وصحة العظام والأسنان، مما يقلل من خطر الإصابة بهشاشة العظام.
- صحة الدماغ، الفول غني بالفيتامينات والمعادن التي تلعب دورًا في الحفاظ على صحة الدماغ وتحسين الوظائف الإدراكية، مما يساهم في تعزيز الذاكرة والتركيز.
كما أن الفول معروف بكونه مصدر ممتاز للبروتين النباتي، حيث يعد الفول مصدرًا غنيًا بالبروتين النباتي، مما يجعله خيارًا مثاليًا للنباتيين ولمن يسعى لزيادة نسبة البروتين في نظامه الغذائي بدون اللجوء إلى المنتجات الحيوانية.