في مفاجأة مذهلة قد تغير خريطة الطاقة العالمية، تم اكتشاف أكبر حقل غاز طبيعي على وجه الأرض، وهو الاكتشاف الذي سيحدث طفرة هائلة في الاقتصاد العالمي ويجعل من الدولة صاحبة هذا الحقل واحدة من أغنى الدول على مستوى العالم فالحقل الذي يقدر احتياطيه بـ30 تريليون برميل من الغاز، سيغير بشكل جذري التوازنات الاقتصادية ويسهم في تحول تاريخي في القوى الاقتصادية الكبرى.
أين يقع هذا الحقل العملاق؟
توجه الأنظار الآن إلى دولة غير متوقعة قد تكون مفاجئة لكثيرين. الحقل يقع في قلب إفريقيا، وتحديدًا في موريتانيا. على الرغم من أن موريتانيا لم تكن تعد من بين الدول البارزة في صناعة الطاقة، إلا أن هذا الاكتشاف قد يغير كل شيء تعتبر موريتانيا الآن واحدة من الدول التي تتمتع باحتياطيات غاز ضخمة قد تجعلها تحتل مكانة اقتصادية مرموقة في المستقبل القريب.
ما الذي يجعل هذا الاكتشاف استثنائيًا؟
الاكتشاف الجديد ليس مجرد حقل غاز آخر، بل هو أكبر حقل غاز طبيعي تم اكتشافه في تاريخ البشرية ويقدر أن الاحتياطي يصل إلى 30 تريليون برميل من الغاز، وهو ما يكفي لتلبية احتياجات العالم لعقود طويلة لكن الأهم من ذلك هو أن هذا الغاز لا يتواجد في مناطق نائية أو صعبة الوصول، بل في منطقة يمكن أن تتمكن موريتانيا من تطويرها بسرعة، بفضل التقنيات الحديثة التي تسهل استخراج الغاز الطبيعي من الحقول العميقة.
كيف سيغير هذا الاقتصاد العالمي؟
بمجرد أن تبدأ موريتانيا في استخراج هذا الغاز وتصديره، ستتحقق لها إيرادات ضخمة قد تجعلها من أغنى دول العالم. يمتلك الغاز الطبيعي قيمة اقتصادية عالية، ومع هذا الكم الهائل من الاحتياطات، يمكن لموريتانيا أن تصبح لاعبا رئيسيا في سوق الطاقة العالمي.
هذا الاكتشاف سيؤدي إلى زيادة هائلة في إيرادات الدولة من صادرات الغاز، مما قد يمكنها من تحسين بنيتها التحتية، توفير وظائف جديدة، وتقديم استثمارات ضخمة في مختلف القطاعات مثل التعليم والصحة ستكون موريتانيا قادرة على إلغاء ديونها الوطنية وتحقيق استقرار اقتصادي لم تشهده من قبل.