«العالم هيموت من الرعب» .. اكتشاف أضخم طائر علي وجه الأرض وزنه 600 كيلو وطوله 3 متر يأكل التماسيح والثعابين ويسكن في هذه الدولة .. مش هتصدق شكله

في اكتشاف مذهل يعتبر الأضخم في تاريخ علم الطيور تم العثور على طائر عملاق يصل وزنه إلى 600 كيلوغرام وطوله يتجاوز 3 أمتار، هذا الطائر الذي يطلق عليه العلماء “الطائر المهيب” يعد من أضخم الكائنات الطائرة التي تم اكتشافها على الإطلاق متفوقا في حجمه على الطيور المعروفة مثل النعام، ما يثير الدهشة هو أن هذا الطائر لم يكن معروفا حتى الآن للكثيرين ويشكل اكتشافه تحولا مثيرا في مجال علوم الطيور والبيئة.

قدرة الطائر العملاق على الطيران والتحرك على الأرض

6137699831730978194 7

الطائر الذي تم اكتشافه يمتلك أجنحة ضخمة جدا تمنحه القدرة على الطيران لمسافات طويلة وهو ما يميز هذا النوع من الطيور عن باقي الطيور العملاقة مثل النعام، لكن المثير أكثر هو قدرته على السير بسرعة على الأرض ما يجعله مخلوقا قادرا على التكيف مع بيئات متنوعة، هذه القدرات الاستثنائية تجعل من هذا الطائر مخلوقا لا مثيل له سواء في قدراته على التنقل أو في تأثيره على البيئة التي يعيش فيها.

سلوك مفترس

المفاجأة الكبرى تكمن في سلوك هذا الطائر العملاق الذي لا يقتصر على كونه طائرا ضخما فحسب بل هو أيضا مفترس قوي قادر على مطاردة والحصول على فرائسه من الحيوانات الكبيرة، يلاحظ أن هذا الطائر يتغذى على التماسيح والثعابين وحتى بعض الثدييات الصغيرة، باستخدام منقاره القوي وأرجله الطويلة يمكنه مهاجمة هذه الكائنات وإلحاق ضربات قاتلة بها، إن هذا الطائر ليس مجرد كائن هائل الحجم بل يمتلك صفات مفترس تجعله يشكل تهديدا حقيقيا لأي كائن حي يقترب منه.

تأثير الاكتشاف على البيئة والعالم

اكتشاف هذا الطائر العملاق قد يحمل تأثيرات كبيرة على البيئة التي يعيش فيها خصوصا في المناطق التي يحتلها هذا الطائر، قدرة الطائر على افتراس الزواحف الكبيرة قد تساعد في تنظيم الأنظمة البيئية ولكن في الوقت نفسه قد يشكل خطرا على بعض الأنواع الأخرى، أما من الناحية العالمية فقد أثار هذا الاكتشاف مخاوف بين العلماء بشأن تأثير مثل هذه الكائنات العملاقة على التوازن البيئي خصوصا إذا كانت هذه الأنواع غير معروفة مسبقا.