في حدث غير مسبوق، تم اكتشاف أكبر منجم للألماس الوردي على مستوى العالم، بمخزون يقدر بـ 865 مليون قيراط من الألماس الخام، ويعتبر هذا الكشف نقطة تحول في قطاع المجوهرات والأحجار الكريمة، ليس فقط لقيمته الاقتصادية الهائلة، بل لما يحمله من تأثير كبير على الأسواق العالمية، خاصة مع ندرة الألماس الوردي الذي طالما اعتبر من أثمن الأحجار على الإطلاق.
إرث منجم أرجيل وإغلاقه التاريخي
لعقود طويلة، كان منجم “أرجيل” في أستراليا هو المصدر الأهم للألماس الوردي في العالم، حيث أنتج ما يزيد عن 90% من الكميات المتداولة عالميًا، وبدأ العمل في المنجم منذ عام 1979 تحت إدارة شركة “ريو تينتو”، ليصبح مع الوقت مركزًا لإنتاج أندر الأحجار الكريمة وأغلاها، ومع انخفاض الإنتاج وندرة الاكتشافات الجديدة، أغلق المنجم رسميًا عام 2020 في حدث تاريخي، ليسدل الستار على واحد من أهم منابع الألماس في العالم.
العوامل المؤثرة في قيمة الألماس الوردي
يتحدد سعر الألماس الوردي وفقًا لعوامل دقيقة، منها:
- درجة اللون: الألوان الوردية العميقة والنقية ترتفع قيمتها بشكل كبير مقارنة بالألوان الفاتحة.
- النقاء: كلما قلت الشوائب داخل الحجر، زادت قيمته وندرته.
- الحجم: الأحجار الكبيرة أكثر ندرة وتباع بأسعار خيالية.
- الندرة: يظل الألماس الوردي من أندر الأحجار، مما يضاعف قيمته السوقية
- العرض والطلب: يفرض انخفاض المعروض عالميًا وزيادة الطلب ارتفاعًا مستمرًا في الأسعار.
انعكاسات الاكتشاف على الأسواق
من المتوقع أن يحدث هذا الاكتشاف طفرة اقتصادية في سوق الألماس، حيث سيسهم في تعزيز المعروض العالمي مؤقتًا، مما قد يؤدي إلى استقرار نسبي في الأسعار، ومع ذلك، ستظل قيمة الألماس الوردي مرتفعة على المدى الطويل نظرًا لندرته وإقبال المستثمرين عليه كأصل ثمين وملاذ آمن.