«ياريتني كنت عرفت كده من زمااان»… عشبة جبلية مفعولها جبار تمتص السكر في الدم.. وهي أقوى ثلاث مرة من إبرة الانسولين والحبوب!!

شجرة الكاري، التي تنتمي إلى عائلة Rutaceae، موطنها الأصلي منطقة الخليج الهندي وهي شجرة استوائية أو شبه استوائية تعرف هذه الشجرة بقدرتها على إضافة نكهة مميزة للأطباق، حيث يتم استخدامها بشكل رئيسي في المطبخ الجنوبي الهندي، كما تدخل في العديد من المطابخ العالمية تتميز أوراق الكاري، التي تحمل الاسم النباتي Murraya koenigii، بخصائص علاجية جعلتها تستخدم في الطب البديل.

كيف يمكن لأوراق الكاري مستويات السكر في الدم؟

عشبة جبلية مفعولها جبار تمتص السكر في الدم..
عشبة جبلية مفعولها جبار تمتص السكر في الدم..

أوراق الكاري تحتوي على معادن أساسية مثل الحديد والنحاس والزنك، التي تساهم في الحفاظ على مستويات الجلوكوز الطبيعية في الدم كما أظهرت الدراسات أن الكاري يمكن أن يكون حلاً طبيعياً فعالاً للأشخاص المصابين بالسكر.

تعمل أوراق الكاري على تنظيم تحطيم الكربوهيدرات في الجسم عند استهلاكها، تدعم الكبد والكلى في أداء وظيفتهما بشكل طبيعي، مما يسهل عملية تكسير الكربوهيدرات بالإضافة إلى ذلك، تساهم الأوراق في تقليل الضغط على الخلايا البنكرياسية، التي تعتبر أساسية في إنتاج الأنسولين، ما يعني دورها المباشر في التحكم بمرض السكري.

أيضا، تعتبر السمنة عاملا رئيسيا في زيادة مستويات السكر في الدم وبما أن أوراق الكاري معروفة بقدرتها على مساعدة الجسم في فقدان الوزن، فإن هذا يسهم في السيطرة على مستويات سكر الدم بشكل أفضل.

كيف يمكن تضمين أوراق الكاري في نظام غذائي لمرضى السكري؟

يمكن إدخال أوراق الكاري إلى النظام الغذائي اليومي عن طريق تحميصها وإضافتها إلى الوجبات كما يمكن مضغها مباشرة للاستفادة من خصائصها العلاجية ينصح بتناول 6 إلى 8 أوراق يومياً في الصباح، خاصة إذا كان الشخص معرضاً للإصابة بالسكري بسبب العوامل الوراثية في حالة السمنة المرتبطة بمرض السكري، ينصح بمضغ 6 إلى 8 أوراق يومياً للمساعدة في خفض الوزن.

إذا كانت نكهة أوراق الكاري غير مستساغة، يمكن إضافتها إلى مشروبات مثل الحليب المخضوض أو عصير الليمون الأخضر لتقليل حدتها.

باختصار، تعد أوراق الكاري إضافة طبيعية فعالة في مكافحة مرض السكري وتحسين الصحة العامة.