الرجلة، أو ما يعرف بين الناس بـ”البقلة” أو “الفرفحينا”، ليست مجرد عشبة برية تنمو بين الحشائش، بل هي واحدة من أعاجيب الطبيعة التي تمتاز بقدرات علاجية فريدة تنبت هذه النبتة تلقائياً في أراضي الوادي الجديد، بلا تدخل بشري، مما يجعلها هدية مجانية مليئة بالفوائد بفضل خصائصها العلاجية، أصبحت الرجلة عنصراً بارزاً في الطب البديل، ووصفت بأنها “صيدلية طبيعية” قادرة على مكافحة الأمراض المزمنة، وعلى رأسها السرطان والكوليسترول الضار.
مظهر بسيط بقدرات استثناء
تتميز الرجلة بشكلها الفريد؛ أوراقها الصغيرة السميكة والعريضة تمنحها القدرة على مقاومة الظروف البيئية القاسية يمكن تناولها طازجة في السلطات أو مطهية كما تطهى الملوخية أو السبانخ، مما يجعلها مكوناً غذائياً غنياً وقابلاً للتنوع وخلال فصل الصيف، تنتشر الرجلة بكثرة في الوادي الجديد، لتتحول إلى مصدر غذائي مجاني وغني بالفوائد.
الكنز الغذائي الكامن في الرجلة
تعتبر الرجلة منجماً طبيعياً للعناصر الغذائية؛ فهي تحتوي على الأحماض الدهنية غير المشبعة، والفيتامينات المهمة مثل A، C، وE، إضافة إلى مركبات مضادة للأكسدة هذه التركيبة الفريدة تمنحها القدرة على تحسين المناعة، وحماية الجسم من الخلايا السامة، وخفض مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية بحسب المهندس بخيت عبد السلام، مدير الإدارة الزراعية في بلاط، فإن الرجلة تقدم هذه الفوائد دون أي آثار جانبية تذكر