الموز هو من أكثر الفواكه شعبية حول العالم، ومع ذلك، تنتشر شائعات بين الحين والآخر حول خطورته أو أنه قد يحتوي على “سم قاتل” لكن الحقيقة تختلف تمامًا في هذا المقال، نوضح أهم النقاط المتعلقة بالموز وتأثيره على الصحة، لتبديد أي مخاوف أو مفاهيم خاطئة.
1. الموز غير الناضج
الموز الأخضر يحتوي على نسبة عالية من النشا المقاوم، وهو نوع من النشا الذي يصعب على الجهاز الهضمي هضمه بسهولة.
- التأثير: قد يُسبب الانتفاخ والغازات لبعض الأشخاص.
- الحقيقة: هذا النشا يتحلل تدريجيًا إلى سكريات بسيطة مع نضوج الموز، مما يجعله أسهل في الهضم. الموز الأخضر ليس سامًا بأي حال، لكنه قد يكون غير مريح للأشخاص ذوي الجهاز الهضمي الحساس.
2. الموز والتلوث البكتيري
هناك مخاوف تتعلق باحتمالية تلوث الموز بالبكتيريا، مثل السالمونيلا، أثناء الحصاد أو النقل.
- الحقيقة: التلوث، إن حدث، يكون عادة على القشرة الخارجية، وليس على الثمرة نفسها.
- النصيحة: اغسل يديك جيدًا بعد تقشير الموز لتجنب انتقال أي بكتيريا من القشرة إلى الفم.
3. البوتاسيوم في الموز
الموز يُعتبر مصدرًا غنيًا بمعدن البوتاسيوم، الذي يُعزز صحة القلب ويحافظ على توازن السوائل في الجسم.
- الخطر النادر: في حالات مرضى الفشل الكلوي، قد لا تتمكن الكلى من معالجة كميات كبيرة من البوتاسيوم، مما يؤدي إلى ارتفاع مستوياته في الدم، وهو وضع يُعرف باسم فرط بوتاسيوم الدم.
- الحقيقة: تناول الموز باعتدال آمن تمامًا لمعظم الناس، وهذه الحالات نادرة جدًا.
4. حساسية الموز
في حالات نادرة جدًا، قد يُعاني بعض الأشخاص من حساسية تجاه الموز، مما يُسبب:
- طفح جلدي.
- حكة أو تورم.
- صعوبة في التنفس في الحالات الشديدة (نادر للغاية).
- الحقيقة: هذه الحالات استثنائية ولا تعني أن الموز سام.