تعتبر الأفاعي والثعابين من أكثر الزواحف التي تسبب الذعر للكثيرين، حيث أن أغلب أنواعها تحمل السموم، ما يجعلها خطيرة على حياة الإنسان، و يزداد الخوف من هذه الكائنات لدى الأشخاص الذين يعانون من فوبيا الزواحف، مما يجعل مجرد التفكير في وجودها داخل المنازل أمرا مقلقا للغاية، وقد تحدث مفاجات غير سارة حينما يكتشف وجودها في المنزل دون أن يشعر أحد بوجودها مسبقا.
مدى خطورة الثعابين داخل المنازل
وجود الثعابين في المنازل يشكل تهديدا خطيرا، و حيث يمكن أن تلوث الطعام إذا لامسته، مما يجعله ساما وغير صالح للاستهلاك، وقد يؤدي إلى الوفاة في بعض الحالات دون أن يدرك أفراد الأسرة ذلك، الخطر الأكبر يكمن إذا قام الثعبان بلدغ أحد أفراد الأسرة، وعندها يجب الامتناع عن العشوائي مثل محاولة امتصاص السم، والاتجاه فورا إلى أقرب مستشفى للحصول على العلاج اللازم بأسرع وقت.
علامات تشير إلى وجود ثعابين في المنزل
هناك عدة إشارات قد تنبهك لوجود الثعابين، منها:
1. سماع أصوات غير مألوفة، مثل صوت فحيح، خاصة في الأماكن الهادئة.
2. تزايد احتمالية وجودها خلال الشتاء، حيث تبحث عن أماكن دافئة لوضع البيض.
3. إذا كان المنزل قريبا من مناطق زراعية أو محاطاً بالأشجار الكثيفة، يجب توخي الحذر.
4. ملاحظة بقايا الجلد الذي تتركه الثعابين بعد تغييره، مما يدل على نشاطها في المكان.
5. العثور على اثار أو علامات مرور على الأسطح أو الزوايا.
طرق الوقاية من وجود الزواحف
الحفاظ على نظافة المنزل بشكل دوري وإزالة أي فوضى، خاصة في الأماكن التي تحتوي على أثاث قديم، يقلل من احتمالية وجود الزواحف، كما يفضل سد أي شقوق أو فتحات يمكن أن تستخدمها الزواحف للدخول، وفي حالة الاشتباه بوجود ثعبان، من الأفضل اللجوء إلى خبراء مختصين لإزالته بأمان.