تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، جواب أرسله زوج إلى زوجته عام 1947، وكان المرسل دكتور في الغزل والنسيج من إنجلترا ومدير مصانع في مسطرد بالقاهرة إلى زوجته التي كان تزور أهلها في كفر الزيات بالغربية.
جواب من عام 1947 يثير ضجة على السوشيال ميديا
وأثار الجواب ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي، وكتب ناشر الجواب منشور جاء فيه “أنا بتمشى في سوق الجمعة لاقيت شوية ورق مرميين قعدت اقلب فيهم ، و ف وسطهم لاقيت الجواب ده من سنة 1947 ، اللي هو اجمل جواب قريته من فترة و كنت اتمنى اكون أنا اللي كاتبه لولا غياب المرسل اليه . اللي كاتب الجواب دكتور في الغزل و النسيج من انجلترا و مدير مصانع الصوف في مسطرد ، و وواضح انه تعلم كمان غزل الكلمات ، زي غزله هنا في مراته اللي بتزور اهلها في كفر الزيات ، و سميت الجواب “من مجنون إلى مجنونة ” مع حذف اسم المرسل عشان الخصوصية لو لهم قرايب او احفاد ممكن يزعلوا ان جدهم كان بيغازل جدتهم “.
نص الجواب
وجاء نص الجواب المثير للجدل الذي مره عليه ما يزيد عن 77 عاما: “تحريراً في 24 سبتمبر 1947 عزيزتي مجنونة هانم….. لك حبي و قبلاتي و عظيم شوقي و بعد فأتعشم الان أن يكون قد وصلك خطابي . إني آسف جداً يا عزيزة لتأخير كتابي و ثقي أن التأخير لم يكن سببه الاستهتار كما تقولين إنما القرف إذ أني غير مرتاح في المنزل لكثرة من فيه و بعدك عني أزاد الطين بله إذ كان على الأقل الواحد لما يشوفك كان تهدى أعصابه، فالطلة البهية و الوجه السمح و الحنان الظريف لكفيل بإراحة أي أعصاب”.
” و الله يا عزيزة انتي و حشاني خالص و كل ساعة و دقيقة في ذكراي و لا تخلو محادثة بدون ذكراك فيها (أوعي تتمرعي). و عليه أعتذر و أنا مقدر شعورك و غلط مني صاحبه علمي بمقدارك عندي ( إحم) . أني اعد الأيام لغاية اليوم الذي سأراك فيه و ثقتي أن خناقك نعمة و ربنا يخليك و تزعلي و تتخانقي . منتظر التليفون صباح يوم الجمعة إن شاء الله . أبلغك سلام الوالد و حب روحية و اولادها و تقبلي برضه حبي و قبلاتي اللانهائيين”.