توجد بعض الأعشاب التي تساهم في تغذية ودعم الجهاز العصبي المركزي، كما أنها تساهم في استعادة التوازن والراحة في الجسم على غرار الغذاء الصحي الذي يمد أجسامنا بالعناصر الغذائية الضرورية للنشاط، تعمل هذه الأعشاب على دعم الأعصاب لمكافحة مشاعر التوتر والقلق يمتلك جسم الإنسان أكثر من 7 تريليونات من الأعصاب التي تقوم بنقل الرسائل بين الدماغ وأجزاء الجسم الأخرى فيما يلي بعض الأعشاب الفعالة في معالجة القلق والأرق وتهدئة نوبات التوتر، وفقًا لموقع “Onegreenplanet”.
5 أعشاب مهدئة للجهاز العصبى لتهدئة التوتر

توفر هذه الأعشاب دعمًا مهدئًا للجهاز العصبي وتعد بدائل طبيعية للمهدئات الكيميائية من أبرز مرخيات الأعصاب: البابونج، الجنجل، اللافندر، بلسم الليمون، وزهرة الآلام.
أعشاب شائعة لتخفيف التوتر
- البابونج: يعتبر البابونج من الأعشاب الفعالة في تقليل التوتر المعتدل الناتج عن ضغوط الحياة اليومية يحتوي على خصائص مهدئة تساعد في الاسترخاء، كما يستخدم في العلاج بالروائح أظهرت دراسة في 2016 أن مستخلص البابونج يقلل من أعراض اضطراب القلق العام (GAD) بشكل كبير عند استخدامه على المدى الطويل.
- الناردين: هو مستخلص من جذر نبات حشيشة الهر، ويستخدم للتخفيف من القلق والتوتر والاكتئاب أظهرت دراسة في 2004 أنه يساعد في تقليل القلق وتحسين النوم من خلال زيادة مستويات GABA في الدماغ يتوفر الناردين كمكمل غذائي أو مستخلص سائل أو في شكل شاي.
- بلايز الشوفان: رغم أن الشوفان غالبًا ما يُستهلك كوجبة إفطار، يمكن استخدام بذور الشوفان أو قش الشوفان (الأوراق والسيقان) لصنع شاي مهدئ يساعد الشوفان على دعم الجهاز العصبي دون تأثير مهدئ قوي، ويمكن أن يساعد في تقليل التعب وتعزيز الصحة العصبية على المدى الطويل.
- اللافندر: ثبت أن اللافندر يؤثر إيجابيًا على الجهاز العصبي السمبتاوي، الذي يتحكم في العمليات الجسدية المرتبطة بالقلق مثل معدل ضربات القلب والتنفس وإفراز الهرمونات يحتوي اللافندر على مادة تدعى لينالول، التي تساهم في تخفيف الاكتئاب، استرخاء العضلات، وتحسين المزاج.
- بلسم الليمون: هو عشب ذو رائحة ليمونية ينتمي إلى عائلة النعناع يشتهر بخصائصه المهدئة للتوتر، مما يساعد على الشعور بالاسترخاء كما ثبت أنه يساعد في تنظيم الحالة المزاجية وتحسينها.
- زهرة الآلام: تستخدم زهرة الآلام بشكل رئيسي للتخفيف من القلق تشير الدراسات المبكرة إلى أنها قد تساعد في تخفيف الأرق والقلق عن طريق زيادة مستويات GABA في الدماغ، مما يؤدي إلى تقليل النشاط العقلي ويعزز الشعور بالهدوء والاسترخاء يمكن تناول زهرة الآلام المجففة في الشاي، كما تتوفر في شكل كبسولات وأقراص.