عدم وجود الشطاف في حمامات الأوروبيين يعود إلى أسباب تاريخية وثقافية وأخرى تتعلق بالعادات الشخصية والبنية التحتية. إليك أهم الأسباب التي توضح ذلك:
سبب عدم وجود شطاف في حمامات الأوروبيين
1. التقاليد والعادات الثقافية
- استخدام الورق في الحمامات يعتبر تقليدا راسخا في أوروبا منذ قرون. تطور هذا الأمر ليصبح جزءاً من الروتين اليومي لمعظم السكان، وبالتالي لم يكن هناك حاجة لإدخال الشطاف إلى الحمامات.
- في دول مثل فرنسا، كان يتم استخدام البيديه (Bidet) كوسيلة للنظافة الشخصية بدلا من الشطاف، لكنه كان منفصلا عن المرحاض، ومع الوقت قل استخدامه.
2. البنية التحتية والتصميم
- تصميم الحمامات في أوروبا لم يكن مهيأ لإضافة الشطاف، خاصة في المباني القديمة التي تحتوي على حمامات صغيرة تركيب الشطاف قد يتطلب تعديلات كبيرة في السباكة.
- الماء الساخن لم يكن متوفرا بشكل دائم في المنازل القديمة، مما جعل استخدام الشطاف أقل شيوعاً في الماضي.
3. انتشار الورق كمادة أساسية للنظافة
- الورق الصحي أصبح خيارا عمليا ومريحا، خاصة مع تطور منتجاته ليكون فعالا وسهل الاستخدام. هذا قلل من الحاجة إلى استخدام وسائل أخرى مثل الشطاف.
4. عدم الوعي بثقافة استخدام الشطاف
- في العديد من الدول الأوروبية، لم يكن هناك تواصل كبير مع ثقافات أخرى تستخدم الشطاف بشكل أساسي، مثل الدول العربية أو الآسيوية عدم المعرفة أو الاعتياد أدى إلى عدم انتشار الفكرة.
5. تغيير الأولويات في التصميم الحديث
- مع الوقت، أصبحت الحمامات الحديثة تركز على توفير الكفاءة في استهلاك المياه والطاقة أكثر من تحسين وسائل النظافة الشطاف قد يعتبر إضافة مكلفة وغير ضرورية بالنسبة للكثيرين.
هل هناك تغيرات حديثة؟
مع زيادة السفر والتواصل الثقافي، بدأ الأوروبيون يتعرفون أكثر على فوائد الشطاف في السنوات الأخيرة، ظهرت أنواع جديدة من المراحيض المزودة بشطافات مدمجة (مثل المراحيض اليابانية)، وبدأت بعض الأسر في تبنيها، خاصة من يهتمون بالنظافة الشخصية بشكل أكثر دقة.