حاجة اغرب من الخيال.. مضيفة طيران على الخطوط الجوية السعودية تكشف الاسرار عما يحدث للمسافرين أثناء النوم في الطائرة.. لن تتخيل ماذا قالت؟

تعد مهنة ضيافة الطيران واحدة من أكثر المهن جاذبية ورونقا، حيث يرتبط اسمها عادة بالصورة المثالية للمضيفين الذين يرحبون بالركاب بابتسامة دائمة ويقدمون لهم خدمات متميزة ومع ذلك، وراء هذه الابتسامات الجميلة، تختبئ تحديات كبيرة ومسؤوليات هائلة قد لا يدركها الكثيرون وتصريحات جريئة من مضيفة طيران سعودية كشفت النقاب عن العديد من الجوانب الخفية لهذه المهنة، لتسلط الضوء على الضغط النفسي والجسدي الذي يواجهه طاقم الطائرة لضمان راحة وسلامة الركاب في السماء.

أدوار خلف الكواليس: أكثر من مجرد خدمة ضيافة

قد يتصور البعض أن دور مضيفات الطيران يقتصر على تقديم المشروبات والطعام للركاب، لكن الواقع أبعد من ذلك بكثير، حيث تحمل هذه المهنة مسؤوليات حيوية تشمل التعامل مع الأزمات الصحية المفاجئة التي قد تحدث أثناء الرحلة، بالإضافة إلى السيطرة على الركاب المزعجين والتأكد من استقرار الطائرة في حالات الاضطرابات الجوية أو الأعطال التقنية، كما يضطر الطاقم في بعض الأحيان إلى التعامل مع مواقف طارئة تتطلب اتخاذ قرارات سريعة لضمان سلامة الركاب، وهو ما يتطلب مستوى عالٍ من الاحترافية والهدوء النفسي والجسدي.

تحديات يومية وضغوط مستمرة: الضغوط وراء الابتسامة

تتحدث المضيفة عن التحديات اليومية التي تواجهها، بدءا من ساعات العمل الطويلة وغير المنتظمة التي تؤثر بشكل كبير على الصحة الجسدية والنفسية فالسفر المستمر عبر مناطق زمنية مختلفة وارتفاعات جوية متفاوتة يؤدي إلى إرهاق شديد، مما يجعل الحفاظ على ابتسامة دافئة طوال الرحلة تحديا حقيقيا ورغم كل ذلك، يتعين على الطاقم التعامل مع الركاب بكل احترافية، بغض النظر عن التعب أو الضغوط التي يتعرضون لها، مما يضعهم في مواقف نفسية معقدة.

التدريب المستمر والاستعداد للأزمات: أكثر من مجرد مضيفين

إن التدريب المستمر هو أحد أبرز العوامل التي تضمن كفاءة طاقم الطائرة في التعامل مع أي موقف طارئ وإذ يخضع الطاقم لتدريبات شاملة تشمل كيفية التعامل مع سيناريوهات الطوارئ مثل الحرائق، أو إخلاء الطائرة بسرعة وفعالية، كما يتعلمون الإسعافات الأولية وطرق تهدئة الركاب المزعجين بكل احترافية، ما يجعلهم ليس فقط مقدمي خدمات، بل يمثلون خط الدفاع الأول لضمان سلامة الركاب وأمنهم في السماء.