كزيت الزيتون هو أحد أبرز المكونات في المطبخ، وله فوائد صحية متعددة على الجسم، بدءا من تحسين صحة القلب وصولا إلى تعزيز جمال البشرة والشعر، لكن مع تزايد الطلب عليه، ظهرت بعض المحاولات لتغشيره وخلطه بزيوت نباتية أخرى قد تكون ضارة لذلك، يصبح من المهم معرفة كيفية التمييز بين زيت الزيتون الأصلي والمغشوش، لضمان الحصول على المنتج الطبيعي بأعلى جودة. إليك أربع علامات تساعدك في التمييز بين الزيت الأصلي والمغشوش.
علامات للتمييز بين زيت الزيتون الأصلي والمغشوش
الطعم والرائحة
أولى طرق التمييز بين زيت الزيتون الأصلي والمغشوش هي الطعم والرائحة. زيت الزيتون الأصلي يتميز بطعمه الفاكهي الحامض قليلا، مع مذاق مرير في الحنجرة، خصوصا في الأنواع الجيدة مثل زيت الزيتون البكر الممتاز هذا الطعم المرير يعتبر دلالة على جودته واحتوائه على مضادات الأكسدة، كما أن رائحته تكون طازجة وعشبية، وفي حال كان الزيت مغشوشًا، قد تكون رائحته غير واضحة أو مائلة إلى الروائح الزيتية غير الطبيعية.
اللون
على الرغم من أن اللون ليس مؤشرا قاطعا، إلا أن زيت الزيتون الأصلي يميل إلى أن يكون لونه أخضر مائل إلى الذهبي، خصوصا إذا تم عصره من الزيتون الأخضر وبينما قد يبدو الزيت المغشوش، الذي يحتوي على زيوت نباتية أخرى، أكثر شفافية أو يميل إلى اللون الأصفر الباهت ولكن لا تعتمد فقط على اللون لأن بعض الزيوت المغشوشة قد تكون مضافة إليها أصباغ لتقليد اللون الأصلي.
التجمد في البرد
من الحيل المعروفة لاختبار زيت الزيتون الأصلي هو وضعه في الثلاجة وعندما يبرد الزيت الأصلي، يصبح أكثر كثافة ويتجمد جزئيا أو كليا (خاصة إذا كان بكرا ممتازا) وإذا تركت الزيت في الثلاجة لفترة طويلة ولم يتغير شكله أو أصبح أكثر كثافة، فهذا يشير إلى أنه مغشوش ومضاف إليه زيوت أخرى لا تتأثر بالتبريد.