أبو الهول يعد من أشهر التماثيل في العالم، وهو رمز قديم يعكس قوة الحضارة المصرية القديمة ومع ذلك فإن اسمه الأصلي وتاريخ تسميته يحملان الكثير من الأسرار التي قد تفاجئ الكثيرين وهذا التمثال الضخم الذي يجمع بين وجه إنسان وجسم أسد لم يكن يحمل اسم أبو الهول منذ البداية بل كانت له تسميات وأسرار غامضة وفي هذا المقال سوف نكشف عن الاسم الأصلي لأبو الهول وأسباب تسميته بهذا الاسم.
الاسم الأصلي لأبو الهول
قبل أن يصبح أبو الهول معروفا بهذا الاسم الشائع في العصر الحديث، كان له اسم آخر استخدمه القدماء المصريين وفي الواقع كان يطلق عليه حرماختي والذي يعني أفق الصباح أو أفق الشمس وهذا الاسم يعكس ارتباطه الوثيق بالشمس وارتباطه بمعابد الشمس في مصر القديمة كان أبو الهول يعد رمزا للحماية من الأرواح الشريرة والشرور وكان يعتقد أن التماثيل الكبيرة له القدرة على حراسة المعابد والمقابر الملكية.
سبب تسميته بـ أبو الهول
تسمية أبو الهول جاءت في فترات لاحقة، ومن غير المعروف على وجه الدقة من أين نشأت هذه التسمية حيث يعتقد أن الهول كان يشير إلى شكل التمثال الغريب الذي يبعث على الدهشة وأبو الهول ربما كان تشبيها للرعب أو الهيبة التي يثيرها التمثال في النفوس والتسمية قد تكون ظهرت مع مرور الوقت في فترة الفتوحات الإسلامية حيث أصبح الاسم أكثر استخداما بين الناس.
دور أبو الهول كحارس لأبواب العالم
أبو الهول لم يكن مجرد تمثال ضخم بل كان يعد حارسا لأبواب العالم في الحضارة المصرية القديمة واعتقد المصريون أن التماثيل الضخمة مثل أبو الهول كانت تمثل حماة للمقابر والمعابد الملكية، وأن وجوده عند مدخل الهرم كان يعد بمثابة حماية من الأرواح الشريرة كما كان له دور رمزي في الحماية من المجهول وارتبط بتصوير القوة والسلطة الملكية.