تعرضت منطقة سد جبل الأولياء في السودان لموجة فيضانات غير مسبوقة أثارت القلق والدهشة بين السكان والخبراء على حد سواء وتلك الفيضانات التي تجاوزت المستويات المعتادة تسببت في تأثيرات واسعة على المناطق المحيطة بالسد وأدت إلى تساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء هذا التدفق الكبير للمياه وخبير في الشؤون المائية كشف عن مفاجآت مثيرة حول المياه التي تدفقت من السد مما يثير اهتمام الكثيرين لفهم أبعاد هذه الأزمة وتأثيراتها المستقبلية.
الظروف المحيطة بفيضانات سد جبل الأولياء
الفيضانات التي شهدها سد جبل الأولياء جاءت نتيجة لتغيرات مناخية شديدة صاحبتها كميات هائلة من الأمطار التي تدفقت إلى النهر وتلك الكميات الكبيرة من المياه أدت إلى ارتفاع منسوب المياه في السد بشكل غير متوقة مما تسبب في تسرب المياه إلى المناطق المحيطة به وهذه الفيضانات لم تكن مجرد حدث طبيعي بل كشفت عن مشاكل فنية تتعلق بقدرة السد على استيعاب الكميات الكبيرة من المياه القادمة من الهضبة الإثيوبية والتي تعد المصدر الرئيسي لنهر النيل.
تأثير الفيضانات على المناطق المحيطة
المناطق المحيطة بسد جبل الأولياء تأثرت بشكل كبير نتيجة لهذه الفيضانات حيث غمرت المياه مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، مما أدى إلى خسائر مادية كبيرة للمزارعين كما تأثرت البنية التحتية في القرى القريبة من السد بسبب تدفق المياه بشكل قوي وغير منظم وهذا التأثير تسبب في تشريد مئات الأسر من منازلهم وأدى إلى تدهور الوضع الإنساني في تلك المناطق، حيث أصبح السكان بحاجة ماسة إلى المساعدات الغذائية والإنسانية.