تعد نبتة “بقلة الرجلة” من الأعشاب البرية التي تحظى بشهرة واسعة في العديد من المناطق، لكنها تظل غير معروفة للكثيرين رغم فوائدها الصحية الهائلة تنمو هذه النبتة بشكل عشوائي في الأراضي الزراعية، وتحديدًا في مناطق مثل الوادي الجديد، حيث تبرز بشكل طبيعي دون الحاجة إلى تدخل بشري تعتبر “البقلة” أو ما يُعرف أيضًا باسم “الفرفحينا”، من الأعشاب التي تتمتع بخصائص طبية فريدة، وتُعتبر من أهم الكنوز الطبيعية التي قد تساعد في علاج العديد من الأمراض، أبرزها السرطان.
فوائد صحية استثنائية
تتميز نبتة بقلة الرجلة باحتوائها على مواد كيميائية ومخاطية تساهم في علاج العديد من الأمراض، وعلى رأسها الأورام السرطانية، حيث يُقال إن لها تأثيرًا قويًا في القضاء على الخلايا السرطانية كما تلعب دورًا كبيرًا في تقليل مستويات الكوليسترول في الجسم، مما يجعلها مفيدة في حماية القلب والأوعية الدموية.
تُعد البقلة أيضًا من الأعشاب التي تُستخدم في الطب التقليدي، بما في ذلك الطب الصيني، وذلك لعلاج مجموعة واسعة من المشاكل الصحية يمكن تناولها بطرق متنوعة: إما نيئة أو مطبوخة مثل السبانخ والملوخية، حيث تتمتع بنكهة مميزة وفوائد عديدة.
استخدامات طبية متعددة
من أبرز الفوائد التي يمكن الحصول عليها من بقلة الرجلة:
علاج التهاب الجهاز الهضمي: حيث تساهم في تخفيف التهابات المعدة والأمعاء.
طرد الديدان: تساعد النبتة في طرد الديدان الحلقية من الجسم.
تعزيز صحة المعدة: تُحسن من ليونة المعدة وتُساعد في علاج الإسهال البسيط.
علاج التقيؤ والقيء: لها تأثير فعّال في تقليل التقيؤ وعلاج حالات الوحام.
علاج الثآليل: يمكن استخدامها في علاج الثآليل الجلدية.
إيقاف نزيف الدم: تُستخدم لوقف نزيف الدم في بعض الحالات.
نمو البقلة
تنتشر نبتة البقلة في مناطق متعددة، وتُزرع بشكل عشوائي في فصل الصيف، خاصة في حقول الوادي الجديد ورغم أن الناس لا يتدخلون في زراعتها، إلا أن هذه العشبة تُعتبر من الأعشاب الفعّالة التي يمكن أن تُسهم بشكل كبير في تحسين الصحة العامة.