اللب، أو بذور التسالي كما يعرف في بعض الدول، هو من أكثر أنواع الوجبات الخفيفة انتشارا في العالم العربي والعديد من الثقافات الأخرى ويتميز اللب بنكهاته المختلفة وأصوله المتنوعة، حيث يصنع من بذور نباتات متنوعة ويُنكّه بطرق فريدة تتناسب مع الأذواق المحلية وفي هذا المقال، نستعرض أشهر أنواع اللب وأصولها مع تسليط الضوء على تاريخه واستخداماته.
اللب السوري
يعتقد أن اللب السوري، المصنوع من بذور دوار الشمس، يعود أصله إلى أمريكا الشمالية حيث كان السكان الأصليون يزرعون دوار الشمس لاستخدام بذوره في الغذاء والزيوت واكتسب اللب السوري اسمه الشائع في العالم العربي نتيجة لدوره البارز في الثقافة السورية، حيث يعتبر من أكثر التسالي شهرة في الأسواق والمقاهي ويتميز اللب السوري بنكهاته المتنوعة، من المملح إلى المنكه بالتوابل مثل الفلفل أو الكمون.
الفوائد الصحية للب السوري
تناول اللب السوري (بذور دوار الشمس) بانتظام يمكن أن يكون له تأثيرات إيجابية على الجسم بسبب قيمته الغذائية العالية، ولكنه قد يؤدي إلى بعض السلبيات عند الإفراط في استهلاكه. إليك ما يحدث لجسمك:
- تعزيز صحة القلب: اللب السوري غني بالدهون الصحية والأحماض الدهنية غير المشبعة، مما يساعد على تقليل الكوليسترول الضار وحماية القلب.
- تنظيم مستويات السكر: يحتوي على الألياف والبروتين، التي تساهم في استقرار مستويات السكر في الدم.
- تقوية المناعة: بفضل غناه بفيتامين E ومضادات الأكسدة، يساعد اللب السوري في تعزيز المناعة ومحاربة الالتهابات.
- تحسين صحة الجلد: الأحماض الدهنية وفيتامين E يعززان نضارة البشرة ويحميانها من الجفاف.
- تعزيز صحة العظام: اللب السوري غني بالمغنيسيوم والزنك، وهما عناصر ضرورية للحفاظ على عظام قوية.
الأضرار المحتملة:
- زيادة الوزن: الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى استهلاك سعرات حرارية عالية وزيادة الوزن.
- ارتفاع ضغط الدم: عند تناوله مع كميات كبيرة من الملح، قد يسبب ارتفاع ضغط الدم لدى بعض الأشخاص.
- مشاكل هضمية: تناوله بكثرة قد يؤدي إلى الانتفاخ أو مشاكل في الهضم بسبب احتوائه على الألياف.