في عالمنا المعاصر، أصبح البلاستيك جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية، وذلك نظراً لسهولة استخدامه وخصائصه العملية و من بين أكثر المواد البلاستيكية شيوعاً هي الزجاجات البلاستيك التي تُستخدم لتعبئة المشروبات والمياه والمنتجات الأخرى إلا أن الزجاجات البلاستيك الفارغة أصبحت تشكل تحدياً بيئياً بالغ الأهمية بسبب تأثيراتها السلبية على البيئة والصحة العامة.
اوعى ترمي الزجاجات البلاستيك الفارغة تاني طلعت تساوى ملايين هتخليكي تتفاجيء
1. أسباب انتشار الزجاجات البلاستيك:
تعد الزجاجات البلاستيك خياراً مفضلاً لدى العديد من الشركات والمستهلكين بسبب خصائصها المميزة مثل خفة الوزن، سهولة النقل، والمقاومة للكسر. تُستخدم هذه الزجاجات على نطاق واسع في تعبئة المشروبات الغازية، المياه المعدنية، العصائر، وحتى بعض المواد الغذائية. هذا الانتشار الواسع يعود أيضاً إلى تكلفة إنتاجها المنخفضة مقارنة بالمواد الأخرى مثل الزجاج أو المعادن.
2. تأثير الزجاجات البلاستيك الفارغة على البيئة:
- التلوث البلاستيكي: من أبرز المشاكل التي يسببها تراكم الزجاجات البلاستيك الفارغة هي التلوث البيئي. على الرغم من إمكانية إعادة تدوير البلاستيك، إلا أن العديد من الزجاجات تُلقى في البيئة، مما يؤدي إلى تراكمها في المحيطات والأنهار والأراضي، وتسبب أضراراً كبيرة للنظم البيئية.
- تأثيرها على الحياة البرية: الحيوانات البرية قد تتعرض للابتلاع أو التورط في قطع البلاستيك، مما يعرضها للخطر أو الوفاة. كما أن الزجاجات البلاستيك التي تلوث المحيطات تشكل تهديداً كبيراً للكائنات البحرية.
- البلاستيك غير القابل للتحلل: يُعتبر البلاستيك من المواد التي تحتاج إلى مئات السنين لكي تتحلل، مما يعني أن الزجاجات البلاستيك الفارغة قد تظل تشكل تهديداً طويل الأمد على البيئة.
3. التحديات التي تواجه معالجة الزجاجات البلاستيك الفارغة:
- إعادة التدوير غير الكافية: على الرغم من أن الزجاجات البلاستيك يمكن إعادة تدويرها، إلا أن نسبة كبيرة منها لا تُعاد تدويرها بشكل مناسب. بسبب نقص الوعي أو نقص البنية التحتية المناسبة لإعادة التدوير، ينتهي المطاف بالعديد من الزجاجات البلاستيك في مكبات النفايات أو البيئة.
- صعوبة التفريق بين الأنواع: هناك العديد من الأنواع المختلفة من البلاستيك، مما يجعل من الصعب تفريقها بشكل فعال في محطات إعادة التدوير، ويؤدي ذلك إلى تقليل فعالية عملية التدوير.