“عيشنا طول عمرنا واحنا فاهمين غلط”…. اجزاء في الدجاج لا تقرب منها ولا تأكلها.. احمي نفسك وأولادك

تعتبر لحوم الدواجن، وخاصة الدجاج، من الأطعمة الرئيسية في العديد من الأنظمة الغذائية حول العالم. بفضل احتوائه على البروتينات الضرورية والفيتامينات الهامة، يتمتع لحم الدجاج بشعبية كبيرة كخيار غذائي صحي. ومع ذلك، يجب مراعاة بعض العوامل عند تناول الدجاج لتحقيق أقصى استفادة صحية من هذا الطعام.

في الآونة الأخيرة، أصبحت الدراسات تركز على الفروق الغذائية بين أجزاء الدجاج المختلفة. إذ أظهرت هذه الدراسات أن كل جزء من أجزاء الدجاج، مثل الصدر والفخذ والساق، يحتوي على نسب مختلفة من الدهون والعناصر الغذائية، ما يحدد قيمتها الغذائية.

الفروق بين أجزاء الدجاج

تتباين قيمة لحم الدجاج باختلاف الجزء الذي يتم تناوله. على سبيل المثال، يُعتبر لحم الصدر هو الأنسب من الناحية الصحية لأنه يحتوي على أقل نسبة من الدهون مقارنة بالأجزاء الأخرى مثل الفخذ والساق. هذه الأجزاء تحتوي على دهون مشبعة يمكن أن ترفع مستويات الكوليسترول في الدم إذا تم تناولها بكميات كبيرة. لذلك، يعتبر لحم الصدر الخيار المثالي لمن يسعون لتقليل الدهون في نظامهم الغذائي.

أهمية تجنب تناول الجلد

من النصائح المهمة التي ينصح بها الخبراء هي تجنب تناول جلد الدجاج. يحتوي الجلد على كميات كبيرة من الدهون المشبعة التي تضر بالصحة، وهي مشابهة لتلك الموجودة في اللحوم الحمراء. لذلك، يعتبر الامتناع عن تناول الجلد خطوة هامة نحو الحفاظ على نظام غذائي صحي ومتوازن.

أساليب الطهي الصحية

عند تحضير الدجاج، يجب اختيار طرق الطهي التي تحافظ على قيمته الغذائية وتقلل من إضافة الدهون. من أفضل الطرق للطهي التي ينصح بها:

  • السلق أو الطهي بالبخار: لا تتطلب هذه الطرق إضافة دهون إضافية، مما يساعد في الحفاظ على العناصر الغذائية وتقليل السعرات الحرارية.
  • الشوي: رغم أن الشوي يعتبر طريقة صحية، إلا أنه ينبغي تجنب تحمير الجلد بشكل مفرط لأنه قد ينتج مركبات ضارة تؤثر على الصحة.

نصائح للاستفادة القصوى من الدجاج

لتحقيق أقصى استفادة صحية من لحم الدجاج، يُنصح بتناول الأجزاء منخفضة الدهون مثل الصدر، وتجنب تناول الجلد، والاعتماد على طرق الطهي الصحية مثل السلق أو الشوي بدون تحمير مفرط. من المهم أيضًا تنويع الأجزاء المستهلكة من الدجاج، مثل الفخذ والساق، ولكن مع مراعاة تناولها باعتدال نظرًا لاحتوائها على دهون أكثر. باتباع هذه النصائح، يمكن الاستمتاع بفوائد لحم الدجاج دون التأثير على الصحة العامة.