جمع كلمة حليب
وتقدم بوابة الزهراء الإخبارية الإجابة على هذا السؤال الشائك، حيث تم توضيح الفرق بين اسم الجمع والمفرد، كما يلي:
اسم الجمع هو ما يدل على الجمع ولكنه لا يتبع أوزان الجموع المعتادة، ولا له مفرد من لفظه غالبًا، مثل كلمات “قوم”، “ناس”، “رهط”، و”نسوة”، إذ أن له مفردًا ولكن ليس من لفظه.
أما الكلمات مثل حليب وماء وزيت وخل وتراب فهي أسماء جنس إفرادية، تعبر عن المفهوم العام ولا تُجمع، لأنها تصدق على القليل والكثير، ولا يمكن أن يكون لها مفرد إلا إذا تم تحويلها إلى معنى آخر، مثل “لبن” و”حليب” في السياقات المختلفة.
اسم الجمع عادة ما يكون مميزًا عن المفرد بزيادة التاء أو الياء، كما في كلمات مثل “برتقال” و”برتقالة”، أو “عرب” و”عربي”.
بالنسبة لـ كلمة “حليب”، إذا كان المقصود بها اللبن الذي يُحلب من الأنعام، فهي لا تُجمع لأنها تعتبر اسم جنس يُعبّر عن المفهوم العام من غير تحديد الكمية أو الأنواع. وإذا كانت “حليب” قد استخدمت مجازًا لتشمل اللبن بمختلف أنواعه، فقد يجوز جمعها باستخدام أحلبة، كما يُجمع رغيف على أرغفة، أو حُلبان كما في رغفان.
أما إذا كان الجمع يقصد شخصًا مثل سلامة، فيمكن جمعها جمعًا سالمًا مثل “حليبون” أو “حليبين”.
لكن على الرغم من ذلك، لا يوجد شاهد لغوي يتبنى جمع كلمة “حليب” بهذه الطريقة في اللغة العربية بناءً على السماع. ولكن حلائب، جمع حلوبة، وهي الناقة التي تحمل اللبن، وردت في المعاجم كجمع شائع.