“صاحب محل فراخ فضح كل حاجة “.. تاجر فراخ يكشف سر طريقة الغش في بيع الأوراك والبانيه.. اتسرقت كتير قبل ماتعرفها!!

تعد الدواجن من الأطعمة المفضلة التي يحرص الجميع على تناولها بشكل يومي، فهي مصدر رئيسي للبروتين وسهلة التحضير في معظم الأطباق ومع زيادة الطلب على الدواجن، أصبح التنافس بين التجار في بيع الفراخ كبيرًا، مما دفع البعض إلى استخدام طرق غير قانونية وغير شريفة للربح السريع.

الغش في بيع الأوراك:

تُعد الأوراك أحد الأجزاء المفضلة لدى الكثير من المستهلكين، وهي تتميز بمذاقها الطيب وسهولة تحضيرها. لكن مع الطلب المتزايد على الأوراك وتوجه بعض التجار لتحقيق أرباح أكبر، ظهرت بعض أساليب الغش في بيعها.

1. استخدام قطع من الفراخ غير الأصلية:

إحدى طرق الغش المنتشرة في بيع الأوراك هي استبدال قطع الفراخ الأصلية بأجزاء أخرى، مثل الأجنحة أو الصدور الصغيرة. يتم تحضير هذه الأجزاء بشكل يجعلها تشبه الأوراك في الشكل، لكن عند الطهي، يظهر الفرق الكبير في النكهة والملمس.

2. إضافة الماء أو الثلج:

يتم في بعض الأحيان إضافة كمية من الماء أو الثلج إلى الأوراك قبل بيعها. يعمل هذا على زيادة الوزن الزائف للمنتج، مما يجعل التاجر يبيع كمية أكبر من الفراخ مقابل نفس السعر. عند الطهي، يبدأ الماء أو الثلج في الخروج من اللحم، مما يؤدي إلى انخفاض الحجم وفقدان النكهة.

3. تقطيع الأوراك إلى قطع صغيرة:

طريقة أخرى من أساليب الغش في بيع الأوراك هي تقطيع الأوراك إلى قطع صغيرة ومحاولة بيعها على أنها أوراك كاملة. قد يتم بيع الأوراك المفرومة أو المقسمة بسعر الأوراك الكاملة، وبالتالي يحقق التاجر ربحًا أكبر، بينما يحصل المستهلك على قطع غير متكاملة.

الغش في بيع البانيه:

يعد البانيه من الأطعمة المفضلة، خصوصًا للأطفال، حيث يتم تحضيره من صدور الدجاج ويتم تغليفه بالخبز المطحون المقلي. لكن أيضًا يتعرض هذا المنتج للعديد من أساليب الغش التي تضر بالمستهلك.

1. خلط اللحم مع مواد أخرى:

إحدى الطرق الشائعة في غش البانيه هي خلط لحم الدجاج مع لحوم أخرى أقل جودة أو أرخص سعرًا، مثل لحوم الدواجن المستوردة أو اللحوم غير الصالحة. يتم ذلك عبر طحن اللحم وخلطه مع مواد أخرى مثل القمح أو حتى أجزاء من الجلد والدهن لإعطائه الحجم والوزن المطلوبين، ثم يتم إعادة تجميده وبيعه كقطع بانيه.

2. استخدام مواد كيميائية للحفاظ على اللون:

لتجنب تغير اللون أو لتوفير مظهر جذاب للبانيه، قد يقوم بعض التجار باستخدام مواد كيميائية ضارة تحسن مظهر اللحم أو تحافظ على شكله الخارجي لفترة أطول. من أبرز هذه المواد الكيميائية المستخدمة هي الأصباغ الصناعية التي تعطي البانيه لونًا ورديًا أو أحمر جذابًا بينما قد يكون اللحم في الواقع منتهي الصلاحية أو يحتوي على مواد غير صحية.

3. تغيير نوع الدجاج المستخدم:

من الطرق التي يتم بها الغش في البانيه استخدام دجاج ذو جودة منخفضة أو دجاج مريض. يمكن أن يتم غسل هذه اللحوم جيدًا وتغليفها بفتات الخبز أو الطحين لإخفاء عيوبها. بعد الطهي، قد لا يظهر الفرق في المذاق، ولكن هذا الغش يعرض صحة المستهلك للخطر.