«سيدة الأعشاب الطبيعية».. نسبة نجاح مذهلة تصل إلى 95% في القضاء على الورم الخبيث!

تُعد نبتة بقلة الرجلة، المعروفة أيضًا بـ”الفرفحينا”، من الأعشاب البرية ذات الفوائد الصحية المذهلة. تنمو هذه النبتة بشكل عشوائي في مزارع الوادي الجديد، دون تدخل الإنسان في زراعتها. تُصنف الرجلة ضمن النباتات “الكيميائية” بفضل احتوائها على مركبات تساعد في مكافحة أخطر الأمراض، مثل السرطان وخفض مستويات الكوليسترول.

علاج السرطان باستخدام الرجلة

تشبه الرجلة في مظهرها عرش البطيخ، ولها أوراق عريضة وسميكة تُؤكل نيئة أو مطبوخة مثل الملوخية والسبانخ. تعتبر الرجلة غذاءً غنيًا بالفوائد الصحية، حيث تساعد في:

  • منع تصلب الشرايين
  • تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب
  • محاربة السرطان

وفقًا للطب الصيني التقليدي، تُستخدم الرجلة في علاج العديد من الأمراض الخطيرة، وقد أكدت الدراسات قدرتها على الحد من نمو الخلايا السرطانية بفضل مكوناتها الغنية بالفيتامينات والمركبات الكيميائية الفعّالة.

الفوائد الصحية للرجلة

بحسب المهندس بخيت عبد السلام، مدير الإدارة الزراعية ببلاط، فإن الرجلة تُعد نبتة فريدة تنمو عشوائيًا ولها استخدامات متعددة:

  1. صحة الجهاز الهضمي:
    • علاج التهابات الجهاز الهضمي والقرحة.
    • طرد الديدان وتنظيم حركة المعدة.
    • إيقاف القيء والوحام.
  2. خفض الدهون والكوليسترول:
    • تعمل الرجلة على تقليل مستويات الكوليسترول الضار (LDL) والدهون الثلاثية.
    • تعزيز استقلاب الدهون في الجسم.
  3. مكافحة الالتهابات:
    • تحتوي بذور الرجلة على مضادات للالتهابات والفطريات.
    • تساعد في محاربة البكتيريا والفيروسات، خاصة تلك التي تصيب الجهازين التنفسي والهضمي.
  4. صحة القلب والشرايين:
    • تسريع تدفق الدم في الشرايين وتنظيم سيلانه.
    • دعم صحة الكلى وتنظيفها من السموم.

الرجلة وعلاج السرطان

أثبتت الدراسات الحديثة أن الرجلة غنية بالأحماض الدهنية غير المشبعة، الفيتامينات، والفلافونويدات التي تعمل على:

  • قتل الخلايا السرطانية.
  • الحد من انتشارها ونموها.

هذا يجعل الرجلة واحدة من أقوى الأسلحة الطبيعية في مكافحة السرطان.