“الفلوس مش هيعرفوا يلاقوها منين ولا منين”!!.. مليون شجرة زيتون في صحراء هذه الدوله وغابة خضراء في قلب الرمال.. هتبقا اغنى من الامارات!!

في مواجهة التحديات البيئية والمناخية المتزايدة، تسعى ليبيا إلى اتخاذ خطوات عملية نحو الاستدامة وحماية مواردها الطبيعية، مشروع زراعة مليون شجرة زيتون في قلب الصحراء ليس مجرد فكرة زراعية، بل هو مبادرة طموحة تهدف إلى تحويل الأراضي القاحلة إلى واحات خضراء، مما يعكس رؤية واضحة لمستقبل بيئي مستدام.

الأثر الاقتصادي للمشروع

إلى جانب الفوائد البيئية، يحمل المشروع تأثيرًا اقتصاديًا مهمًا، يعد الزيتون ومنتجاته من المحاصيل الاستراتيجية التي تساهم في تقوية الاقتصاد المحلي، يسعى المشروع إلى تقليل اعتماد ليبيا على استيراد زيت الزيتون، مما يعزز الاكتفاء الذاتي ويخلق فرص عمل جديدة للمجتمعات المحلية، هذا التحرك يهدف إلى تحفيز القطاع الزراعي ليكون ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني.

التحديات وآفاق المستقبل

رغم الظروف المناخية الصعبة، يعتبر المشروع نموذجًا رياديًا في الزراعة المستدامة باستخدام تقنيات الري الحديثة وزراعة الأشجار المقاومة للحرارة، هذه المبادرة تفتح آفاقًا جديدة لتحويل الصحراء إلى بيئة حيوية تدعم التنوع البيئي وتوفر موارد اقتصادية مستدامة.

دور المجتمعات المحلية في النجاح

لا يمكن لهذا المشروع أن يحقق أهدافه دون مشاركة فعالة من المجتمعات المحلية، من خلال تدريب الأفراد على تقنيات الزراعة الحديثة، يوفر المشروع فرص عمل مستدامة ويعزز الوعي البيئي لدى الأجيال القادمة، مما يساهم في بناء ثقافة الاستدامة.