في خطوة مفاجئة بدأ ناصف ساويرس أحد أبرز رجال الأعمال المصريين وأغنى الشخصيات في العالم العربي، يفكر في مغادرة بريطانيا وتصفية استثماراته هناك وتأتي هذه الخطوة بعد سنوات من الاستثمارات الكبيرة في السوق البريطاني حيث كان له دور كبير في عدة مجالات اقتصادية إلا أن هناك أسبابا دفعت ساويرس لإعادة النظر في استثماراته في بريطانيا مما أثار تساؤلات حول التحديات التي قد يواجهها رجل الأعمال المصري في الوقت الراهن.
تغير المناخ الاقتصادي والسياسي في بريطانيا
من أبرز الأسباب التي دفعت ناصف ساويرس للتفكير في مغادرة بريطانيا هو التغيرات الكبيرة التي يشهدها المناخ الاقتصادي والسياسي في البلاد فبعد الخروج من الاتحاد الأوروبي شهدت بريطانيا تقلبات كبيرة في الأسواق المالية، إضافة إلى التحديات الاقتصادية التي يواجهها العديد من المستثمرين ويرى ساويرس أن هذه التغيرات قد تؤثر على عوائد استثماراته بشكل سلبي مما يجعله يعيد تقييم خياراته.
ارتفاع الضرائب والسياسات الاقتصادية
أحد العوامل الأخرى التي دفعت ساويرس لإعادة التفكير في استثماراته في بريطانيا هو الزيادة المتوقعة في الضرائب والسياسات الاقتصادية التي قد تؤثر على الشركات الكبيرة وفي ظل الإجراءات الحكومية الجديدة، يتوقع المستثمرون أن تزداد العبء المالي على الشركات الكبرى، مما سيؤثر على ربحيتها في المستقبل وساويرس الذي يسعى لتحقيق أعلى العوائد من استثماراته قد يجد أن بيئة الأعمال في بريطانيا لم تعد ملائمة لأهدافه الاستثمارية.
البحث عن فرص استثمارية أفضل
بجانب التحديات الاقتصادية يفكر ناصف ساويرس في إمكانية نقل استثماراته إلى أسواق أخرى قد توفر فرصا أفضل وأقل مخاطرة فهو دائما يبحث عن بيئات استثمارية أكثر استقرارا وجذبا للفرص الجديدة ولذلك قد يكون قرار مغادرته بريطانيا هو بداية للتوجه إلى أسواق أخرى في العالم التي توفر مزيدا من الفرص للمستثمرين الأذكياء سواء في الشرق الأوسط أو أسواق ناشئة أخرى.