في خطوة مفاجئة، أعلنت الحكومة السعودية عن قرار يشمل مغادرة المغتربين، وخاصة المصريين، من أراضيها في أسرع وقت ممكن، القرار الذي هز المجتمع المصري في السعودية، يأتي بعد سلسلة من الإجراءات التي أثارت القلق والدهشة بين العاملين في المملكة، وفي هذا المقال، سنوضح الأسباب التي تقف وراء هذا القرار الصادم والتأثيرات المحتملة على المغتربين.
الأسباب وراء القرار الصادم من الحكومة السعودية
- من أبرز الأسباب التي أدت إلى هذا القرار هو تطبيق نظام “السعودية أولا”، الذي يهدف إلى تقليل الاعتماد على العمالة الأجنبية وفتح الفرص للمواطنين السعوديين، قد يؤدي هذا التوجه إلى تقليص أعداد العاملين الأجانب في المملكة بشكل ملحوظ.
- بعد تبعات جائحة كورونا، أصبحت المملكة تسعى لتقليل نفقاتها وزيادة دخلها الوطني، نتيجة لهذه السياسات، بدأ الضغط على بعض الفئات الأجنبية في سوق العمل، مما أدى إلى تقليص فرصهم.
التأثيرات السلبية على المغتربين خاصة المصريين
- الكثير من المصريين في السعودية يعتمدون بشكل كبير على عملهم في المملكة كمصدر رئيسي للدخل، مع هذا القرار، سيواجهون صعوبة في تدبير احتياجاتهم اليومية.
- القرار يتطلب مغادرة المغتربين في أسرع وقت، مما يعني أن العديد من الأسر قد تضطر للعودة إلى مصر فجأة، مما يخلق تحديات جديدة لهم سواء في ترتيب أمورهم الشخصية أو توفير احتياجاتهم المعيشية في بلدهم.
- لم يكن هذا القرار في الحسبان للكثير من العمال، حيث يشعر البعض بأنهم قد فقدوا مستقبلهم في المملكة التي كانت بالنسبة لهم بمثابة فرصة أفضل لحياة أكثر استقرارا.
القرار يضع المغتربين أمام مصير غير واضح، فهم في حالة من القلق والتوتر نتيجة لهذه الإجراءات المفاجئة التي فرضتها الحكومة السعودية.