في خطوة طال انتظارها، أعلنت الحكومة المصرية عن تحديد سن المعاش في قانون العمل الجديد لعام 2025، وهو القرار الذي أحدث ضجة كبيرة بين المواطنين، منذ الإعلان عن القرار، عمّت الفرحة الشوارع، حيث اعتبره الكثيرون خطوة هامة نحو تحسين ظروف العمل وضمان حياة أفضل بعد التقاعد، في هذا السياق، أشار المسؤولون إلى أن هذا القرار سيشمل كافة الموظفين في القطاعين العام والخاص.
زغاريد وفرحة ملهاش حدود!!
أصبح القرار حديث الشارع المصري، حيث تفاعل الموظفون مع الخبر بحماس وفرح غير مسبوق. فالكثير من الموظفين كانوا يعانون من القوانين القديمة التي كانت تحدد سن المعاش بطرق غير منصفة، ما أدى إلى مشاكل كبيرة في التخطيط لمستقبلهم. ومع تحديد السن الجديد، أصبح بإمكانهم الآن التطلع إلى سنوات تقاعد مستقرة.
التحديات والآمال في تطبيق القرار
على الرغم من الإيجابية التي شهدها القرار، إلا أن هناك بعض التحديات التي قد تواجه تطبيقه، البعض يخشى من أن تكون هناك فئات متضررة، مثل العاملين في الوظائف الشاقة، الذين قد لا يتناسب سن المعاش الجديد مع ظروف عملهم، لكن، يبقى الأمل في أن يتم التوصل إلى حلول لضمان العدالة بين كافة فئات المجتمع.