“إجابة جننت المصححين” .. طالب يجيب علي سؤال في الامتحان بطريقة قلبت الوزارة كلها عليه .. اللي كتبه عمره مايخطر على بالك !!

في الوقت الذي تميز فيه العديد من الطلاب بالإجابات المميزة بعد الانتهاء من أداء الامتحانات، وقع المصحح أمام إجابة تعد الأغرب على الإطلاق. هذه الإجابة التي انتشرت بسرعة على مواقع التواصل الاجتماعي أثارت ردود أفعال متناقضة بين الضحك والسخرية من جانب البعض، والغضب الشديد من جانب آخرين. حيث قام أحد الطلاب بكتابة إجابة ساخرة وغير لائقة في امتحان مادة اللغة الإنجليزية، مما دفع المدرس إلى اتخاذ قرار صادم نتيجة لهذه السخرية.

هذه الإجابة الغريبة أثارت الكثير من الجدل، خاصة بين الطلاب والمعلمين والآباء، حيث تساءل الجميع عن السبب وراء كتابة طالب مثل هذه الإجابة التي لا تعكس أي علم أو جدية في الامتحان. وتعتبر هذه الحادثة بمثابة دعوة للتساؤل حول أسباب سلوك بعض الطلاب وتفكيرهم في تقديم إجابات غير مسؤولة، وكيف يمكن أن تؤثر مثل هذه التصرفات على سمعة الطالب ومستقبله الأكاديمي.

 

كيف جاءت إجابات الطالب؟

Picsart 24 09 10 16 44 42 126 3

كانت الواقعة خلال أداء الامتحان ويوجد سؤال حول إدخال الكلمات في جملة مفيدة من عندك، حيث يكون أمام الطلاب مجموعة من الجمل والكلمات غير الكاملة، حيث يقوم الطالب بتكوين باقي الجملة باستخدام الكلمة الموجودة في كل سطر، وهذا خلال قيام أحد المعلمين المتخصصين في مادة اللغة الإنجليزية بعمل امتحان تقييم مستوى الطلاب، ويطلب من الطلاب وضع بعض الكلمات الإنجليزية في جمل مفيدة، ولكن هذا الطالب مزج بينها وبين اللغة العامية بشكل مضحك للغاية وهي فيما يلي:

  • Jack الموت يا تارك الصلاة.
  • So what to وجوهنا الله يسود وجوهكم.
  • Under ابن شداد.
  • Web cam كيلو البطاطا اليوم.
  • Post ايدين امك اليوم.

وهكذا لا نستطيع الحكم فيما كان يفكر هذا الطالب أثناء كتابته لتلك الجمل التي تحمل معاني مضحكة، وذلك جعل المعلم يتخذ قرار صادما بسبب هذا الطالب.

رد فعل المعلم المصحح

تأتي ردة فعل المعلم شيء طبيعي لما رآه من هذه الاجابات، حيث قام بتصوير ورقة إجابة الطالب ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، ومنح درجة صفر في ورقة الطالب ومع التوقيع عليها باستقالته، حيث برر ذلك بانه لم يجد أفضل من تلك الورقة ليقوم بتقديم استقالته عليها وقام بترك مهنة التدريس، وكتب لن أدرس بعد اليوم بسبب ما وصل اليه التعليم مع هذا الجيل الساخر.