كشف فريق التنقيب عن مفاجأة جيولوجية غير مسبوقة، حيث تم الإعلان عن اكتشاف منجم ذهب عملاق بداخل إحدى الأنهار، ويرى البعض أنه الأكبر بالعالم، حيث يرى بعض الخبراء بأن هذا الإكتشاف المذهل قد يُغيّر موازين القوى الاقتصادية في كل العالم، ويتوقع أن يفوق حجم الاحتياطي المتوقع استخراجه من هذا الحقل عن ما تمتلكه الدول الغنية بكل من النفط والغاز، وفي السطور التالية سنوضح كافة التفاصيل حول هذا الموضوع، تابعوا معنا لمعرفة المزيد.
معلومات هامة عن الاكتشاف الذي هزّ الاقتصاد العالمي
وفقا لما تم الكشف عنه فإن بعض أبحاث الجيولوجية المكثفة تمكنت من الوصول لكميات هائلة من الذهب المخبأة وذلك أسفل قاع أحد أكبر الأنهار، وقد أكد بعض الخبراء بإحتواء هذا المنجم على احتياطيات ضخمة يمكنها أن تساهم في رفع اقتصاد الدولة المالكة لهذا الحقل وذلك لمستويات غير مسبوقة من ذي قبل.
كيف يتوقع أن يؤثر هذا الاكتشاف على الدولة المالكة له؟
يتوقع بعض الخبراء أن يحقق هذا الحقل إيرادات وذلك من بداية العمل في عملية الاستخراج، حيث يرى البعض أنه سيساهم في تحقيق إيرادات تفوق مداخيل الكثير من الدول النفطية المعروفة، لذا من المتوقع أن يساهم في جعلها واحدة من أغنى دول العالم، و سيساهم الاكتشاف على تدفق الاستثمارات الأجنبية من مختلف الدول الاوربية كما سيتيح آلاف فرص العمل، مما سيزيد من قوة العملة.