في حدث أثري غير مسبوق أعلنت بعثة مصرية عن اكتشاف مقبرة فرعونية لم تُفتح منذ آلاف السنين، تحتوي على كميات هائلة من الذهب والكنوز الثمينة، هذا الاكتشاف المذهل يعيد للأذهان أسطورة مقبرة توت عنخ آمون، لكنه يتفوق عليها من حيث الحجم والقيمة.
الذهب بكمّيات لا تُصدق
وفقًا للتقارير الأولية فإن المقبرة تحتوي على آلاف الأطنان من الذهب بين تماثيل ومجوهرات وأدوات ملكية تعود لعصر الفراعنة العظام، يعتقد الخبراء أن هذه المقبرة ربما تخص أحد ملوك الدولة الحديثة أو شخصية بارزة كانت تمتلك نفوذًا واسعًا في ذلك الوقت.
ثروة تُغير مستقبل مصر
مع هذا الاكتشاف بدأت التساؤلات حول مدى تأثيره على الاقتصاد المصري، حيث يرى البعض أن هذه الكنوز قد تجعل مصر واحدة من أغنى دول العالم، وتضعها في مصاف الدول الخليجية التي تعتمد على الثروات الطبيعية، إذا تم استثمار هذه الكنوز بشكل صحيح، فقد تشهد البلاد قفزة اقتصادية هائلة ترفع مستوى معيشة المواطنين.
ماذا بعد؟
حتى الآن تجري السلطات المصرية عمليات فحص دقيقة للموقع مع اتخاذ كافة الإجراءات لحماية هذه الثروة التاريخية، من المتوقع أن يتم عرض بعض القطع المكتشفة في المتحف المصري الكبير، ما سيجعل من مصر وجهة سياحية أكثر جذبًا لعشاق الحضارة الفرعونية.